في الأكشاك هذا الأسبوع

حرمان الوزير السابق من أجرة التقاعد

الرباط – الأسبوع

الجميع سلط الضوء في قضية إعفاء وزير الشباب والرياضة، محمد أوزين، وخروجه من الحكومة على الزاوية السياسية لهذا الإبعاد فقط دون التطرق لتبعاته من الناحية المادية.

مصادر من داخل رئاسة الحكومة تؤكد أن الوزير أوزين بعد إعفائه بناء على طلب شخصي منه يحرم من تقاعد الوزراء الذي يصل 37 ألف درهم شهريا.

وتضيف ذات المصادر أن تقاعد الوزراء ليس حقا مكتسبا يتم بواسطة قرار مباشر نتيجة خروج الوزير “بشكل عاد” مباشرة من الوزارة، بل هو “امتياز” يجب على الوزير المعني أن يسعى إليه عبر إجراءات وملتمسات وطلبات ووثائق وإجراءات بناء على طلب شخصي يقدمه الوزير للاستفادة من هذا المعاش، أما الوزير الذي يقال أو يقدم استقالته فلا حق له في هذا التقاعد، وبالتالي في حالة أوزين لا حق له في هذا المعاش لأنه طلب الإعفاء أو قدم استقالته بصيغة أخرى(..).

إلى ذلك، أكدت مصادر من داخل حزب السنبلة أن خروج أوزين من الحكومة لا يعني خروجه من الحزب، بل سيتقوى داخله تنظيميا وماديا من خلال اجتهاد العنصر في إيجاد وظيفة “سامية” لأوزين داخل الحزب بأجر سمين لتعويضه عن خسارة أجرته بعد مغادرة الوزارة.

المصادر ذاتها، لم تستبعد تعيين أوزين مديرا عاما بحزب الحركة الشعبية يشرف على تدبير شؤون الحزب من الناحية الإدارية والانتخابية، هذا طبعا إذا لم يتم تعيينه أمينا لمالية الحزب مكان البرلماني عبد القادر تاتو، وهو منصب يغري الجميع حيث يشرف على صندوق الحزب ومساعدات وزارة الداخلية، وعلى صندوق شركة “شمس” التابعة للحزب والتي تشرف على مطبعة وجريدة الحزب، وهي الخطة التي شرع فيها الحزب عمليا من خلال قرار تجميد عضوية عبد القادر تاتو، تمهيدا لإبعاده نهائيا من الحزب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!