في الأكشاك هذا الأسبوع
شارع محمد الخامس بالرباط

المهنيون في الرباط سيدفعون إلى صندوق الجماعة 24 مليارا هذه السنة

         في العاصمة الإدارية للمملكة، من يصدق بأن الإدارة بصفة عامة، لا تؤدي لا رسوما ولا ضرائب جماعية، بالرغم من خدماتها التي تقدمها بمقابل مادي يؤديه السكان في شكل رسوم وواجبات مقابل تلك الخدمات، وفي الرباط التي تحتضن كل الوزارات والإدارات والمكاتب الوطنية العملاقة، فالسكان والمهنيون يدفعون الملايير سنويا إلى الجماعة لتتمكن هذه الأخيرة من “خدمة” الإدارة سواء في الأحياء الإدارية أو ملحقاتها في مختلف نقط المدينة، فتوفر لها الإنارة والطرقات والنظافة والحدائق ومواقف السيارات، والتشوير، وكل هذا “ببلاش” فالمواطن في “الذمة” وحتى نوضح ونؤكد دور المواطن في ذلك التجهيز للإدارة، ها هم المهنيون في العاصمة، يدفعون كل سنة رسما مهنيا لصندوق الجماعة بلغ في سنة 2012 ما قدره 19 مليارا و340 مليونا ليرتفع هذا المبلغ في سنة 2013 إلى 23 مليارا و387 مليونا، ومن المرتقب أن يستقر هذا الرسم في مداخيل 2014، وأن يعود للارتفاع خلال هذه السنة 2015 في حوالي 24 مليارا.

فالمهنيون من “حجامة” وخرازين وميكانيكيين وحوانيت المواد الغذائية ومقاهي وجزارين وخضارين ومخبزات وشركات صغيرة سيدفعون خلال هذه السنة حوالي 24 مليارا كواجب للرسم المهني، بينما الإدارات على مختلف تسمياته واختصاصاتها ومهنها لم يجرؤ أي منتخب بأن يطالبها بأداء ما يؤديه المهنيون. فالحجام إذا كتب سطرا على باب دكانه فيه: “حلاق الدرب” يؤدي رسما في ذلك للجماعة، بينما إدارات، ووزارات، ومكاتب وطنية تكتب ما تريد على واجهاتها وتتبرع بالشوارع والإنارة والنظافة على حساب السكان.

وكان الله في عون المهنيين الرباطيين الذين سيدفعون هذه السنة 2015 حوالي 24 مليارا للبلدية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!