في الأكشاك هذا الأسبوع

نانا الصحراوية التي أفسدت علاقات المغرب بمصر

الرباط – الأسبوع

      لخص الباحث الصحفي، “عبد الباري عطوان”، ببراعة متناهية حالة النزاع المصري المغربي الأخير، بأنه راجع إلى: ((غياب المهنية والاستقلالية عن معظم الوسائل الإعلامية العربية، والتلفزيونية على الخصوص(…) وإلى سيطرة بعض مراكز القوى(…)، من خلال رأس مال غير معروف المصادر، وحصر الحرية، في الردح والسب.. وهكذا اكتشف الإعلاميون المغاربة(…) بعد عام ونصف أن انقلابا وقع في مصر، أكيد أنه اكتشاف عظيم(…) جاء من جهات تعتقد أنها عليا)).

تجاوب إيجابي مع ما قاله الصحفي عطوان، جاء من طرف وزير الاتصال مصطفى الخلفي الذي أكد: “إن هناك أطرافا بخلفيات متعددة ومكشوفة تريد المس بصفو هذه العلاقات وزعزعتها” (الأحداث المغربية، السبت 10 يناير 2015).

منتهى التقطيب في حق التلفزة المغربية، التي دخلت في ما لا يعنيها، واكتشف خبيرها الاستراتيجي(…) بعد سنة ونصف، أن السب جاء بانقلاب لرئاسة مصر. اكتشاف عظيم كما يقول عطوان.

من حسن الحظ أن الأزمة عدت، وربما انتهت، لأن استمرارها لم يكن مبررا مادامت العلاقات المصرية المغربية أكبر من أن يهزها تعليق غير مفهوم للقناة الأولى المغربية خصوصا بعد بيان السفير المصري بالرباط، الدكتور جمال الدين إيهاب الذي نفى فيه أية صلات لمصر بالبوليساريو وكأنه يتفادى أن يلقي بالمسؤولية على الأجهزة الجزائرية، التي برعت في إشعال أعصاب المغرب.

والواقع حسب معلومات “الأسبوع” هو أن السلطات الجزائرية، بعثت إحدى ناشطات البوليساريو وتسمى نانا الرشيد، في صفة صحفية إلى القاهرة، لتجتمع بعدد من مديري الصحف، ولتسلمهم استدعاءات لبعض الصحفيين بزيارة الجزائر وتندوف، بصفتها مديرة لنشر صحفية، لولا أنها قوبلت برفض المسؤولين عن الصحف المصرية، لتتوجه هذه الناشطة إلى كتاب ومرتزقة، لا علاقة لأغلبهم بالصحف وتستدعيهم لزيارة تندوف، وتتولى الأجهزة الجزائرية إعطاءهم صفة كبار الصحفيين في أخبارها.

تماما كما حصل في الضجة المغربية ضد كتاب: “الصحراء بعيون مصرية” وهو كتاب مطبوع في بيروت، بتمويل جزائري.

وينتظر أن يقوم وزير الخارجية المصري بزيارة للمغرب لتوضيح الأمور، ووضع العلاقات المصرية المغربية على سكة متينة، مادامت أغلب الدول التي تبنى مواقفها على المنطق السياسي، وخاصة قطر التي كانت قناتها تتبنى أطروحات الإخوان المسلمين، قد أوقفت هجماتها، مثلما قررت الولايات المتحدة، فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع مصر بصفتها أقوى دول الشرق الأوسط.

2 تعليقان

  1. نحن المغاربة لا نثق في مصر ولا في المصريين.
    والتاريخ شاهد على ذلك.
    نقطة نهاية

  2. العلاقات بين الشعبين المصري والمغربي أعمق وأمتن من ان تهزها اي رياح مسمومة ( ولا عزاء لحنظلة الصهيوني الذي يدعي زورا وبهتانا بانه مغربي )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!