في الأكشاك هذا الأسبوع

أكبر خصوم بن كيران في الإعلام تحولوا لمادحيه

الرباط – الأسبوع

       “يعيش عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة أسعد وأزهى فتراته السياسية ليس على رأس الحكومة فحسب، ولكن في الساحة السياسية برمتها متفوقا على جميع الأحزاب السياسية وعلى خصومه من الشخصيات الحزبية”، الكلام لمقرب من بن كيران وأحد وزراء الحكومة.

ما عزز هذا الكلام هو الاستطلاع “المخدوم” الرأي الذي تلقاه بن كيران في بداية السنة، والذي أكد أن رئيس الحكومة لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة ومؤهل ليعود مرة أخرى لقيادة الحكومة في مقابل تشتت وضعف وبؤس منافسيه في المعارضة.

هذا الاستطلاع شكل زلزالا حقيقيا لأحزاب المعارضة ولأحزاب الأغلبية نفسها ليس بسبب نتائجه “حتى ولو كانت صحيحة”، ولكن بسبب سماح الدولة بنشر نتائجه على نطاق واسع في البلاد وتقديمه للصحافة بشكل موسع، مما يؤشر بحسب هؤلاء على مرحلة جديدة بين بن كيران والدولة بدأت تقلق باقي الأحزاب.

ثاني المؤشرات التي صدمت هؤلاء هو مرور هذه النتائج والإشراف عليها ولو كانت صحيحة مائة بالمائة من طرف مؤسسة إعلامية كبرى شكلت منذ البداية أكبر معارضة وبشراسة لحكومة بن كيران، لتنقلب 180 درجة وتبشر المغاربة في سنة انتخابية بأن بن كيران يتمتع بشعبية كبيرة وأن خصومه مجرد “كراكيز”، يحكي ذات المصدر.

تعليق واحد

  1. le rôle des partis de la gauche n’est pas CRITIQUER mais EPAULER ET ASSISTER AFIN QUE NOTRE BATEAU AVANCE MAIS JE VOIS DES PERSONNES QUI ESSAIENT DE LE TROUER POUR SOMBRER.MAIS GRACE A SIDNA ET SI BENKIRANE ?LE CORS DE NOTRE BATEAU EN EN ACIER ,BLINDE.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!