في الأكشاك هذا الأسبوع

خطة “العنصر” للقضاء على خصومه في المهد

الرباط –  الأسبوع

             استهزأ كثير من العارفين بخبايا البيت الداخلي للحركة الشعبية على مر عقود من الزمن، مما يسمى بالحركة التصحيحية التي يقودها عدد من الحركيين الغاضبين وعلى رأسهم البرلماني عبد القادر تاتو، وبالنتائج التي يمكن أن يصلوا إليها.

هؤلاء الخبراء والمتمرسون لعقود من الزمن داخل الحركة الشعبية، كشفوا في جلسة مع “الأسبوع” الخطط الجهنمية للأمين العام امحند العنصر ومساعديه(..)، الذين يستعملون في إقبار جميع ما يسمى بالحركات التصحيحية التي عرفها الحزب خلال العقود الماضية، وعلى رأسها تلك التي كان قد قادها كل من محمد المنصوري، أو في عهد بوطالب وزير الطاقة، أو محتان وزير التنمية القروية، أو مرابط وزير البيئة، أو حتى حركة الأطر الحركية التي ضمت مهندسين من مستويات عالية، والتي كان مآلها الفشل وانتصر عليها العنصر.

خطة العنصر وأنصاره، بحسب هؤلاء المطلعين على البيت الحركي التي سيواجه بها الحركة التصحيحية الحالية التي يقودها تاتو، تنطلق من دعم هؤلاء “الانقلابيين” بمخبرين وأنصار من طرف العنصر ينفخون في الزعيم ويسيرون به حتى نقطة النهاية، فيتراجعون ويعلنون ولاءهم للعنصر ويصبح الثائر وحيدا ويسقط سقطة مدوية، فيكون مصيره الطرد من الحزب أو التهميش(..).

هذه الخطة شرع العنصر في تطبيقها الأسبوع الماضي مع تاتو، حين جمع الفريق البرلماني للحزب بمقر الأمانة العامة لإعلان ولائهم بوضوح للأمين العام، ومن تم جعل تاتو وحيدا لتوجيه الضربة المواتية له في أقرب اجتماع رسمي لهياكل الحزب خلال القريب من الأيام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!