في الأكشاك هذا الأسبوع

من هن البرلمانيات اللواتي تعرضن للاستغلال من طرف ناشط أمازيغي؟

الرباط –  الأسبوع

             عقد بعض الفاعلين في مجال الحركة الأمازيغية، مؤخرا، اجتماعا طارئا بالرباط من أجل مناقشة الفضائح الأخلاقية(..)، والتصريحات المسيئة للثوابت، التي عبر عنها بعض “النشطاء”، وخلص المجتمعون الذين كان من بينهم مؤسسون لجمعيات معروفة، إلى ضرورة تجنب الحديث عن المتورطين في بعض الفضائح، كمقدمة للتبرؤ منهم في المستقبل، بالموازاة مع شروع البعض في جمع ما تم اعتباره “ملفات فساد باسم الحركة الأمازيغية”.

في هذا السياق، أكد مصدر من داخل الاجتماع أن أحد النشطاء بدأت تفوح منه رائحة الاغتناء على حساب الحركة الأمازيغية(..)، بسبب استمراره في التكلم باسمها، مما فتح له أبواب بعض المؤسسات الرسمية وغير الرسمية التي تدفع له بالملايين مقابل تدخلات تصب كلها في اتجاه “إثارة الفتنة”، رغم أنه مطرود من عدة تنسيقيات(..).

#U0635#U0648#U0631#U0629 #U0639#U0642#U062f #U0627#U0644#U0646#U0643#U0627#U062d

وفي سياق آخر، وفي إطار الحديث عن تداعيات قضية “عصيد ومليكة” المرتبطين من طرف واحد على الأقل(..) بعقد نكاح تحت رعاية ما سموه “الإله ياكوش”، قالت بعض الفعاليات إن بعض “النشطاء” تدخلوا لدى “مليكة مزان” صاحبة فكرة الدعوة إلى جهاد النكاح في كردستان مع الجنود الأكراد، من أجل ثنيها عن مواصلة نشر “اللحظات الخاصة” التي قضاها أحمد عصيد في بيتها(..)، غير أن نفس “الوسطاء” لم يؤكدوا عما إذا كانت مليكة قد قبلت باتفاق الهدنة أم لا.

وفي موضوع ذي صلة بالحركة الأمازيغية، قال أحد المجتمعين مؤخرا في الرباط رفقة بعض النشطاء، إنهم رصدوا 3 حالات “لبرلمانيات”، على الأقل، تعرضن لاستغلال بشع(..) باسم الحركة الأمازيغية.. وربط علاقات “خاصة” مع أحد النشطاء قبل أن يكتشفن خداعه، فاضطررن للسكوت خشية الفضيحة(..)، ليقول نفس المتحدث إن قضية “مليكة مزان” ليست سوى واحدة من بين ثلاث قضايا أخرى على الأقل مشابهة(..)، وإن الحركة مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بتنظيف بيتها الداخلي، والتبرؤ من المواقف التي لا علاقة لها بالحركة(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!