في الأكشاك هذا الأسبوع

تفاصيل جديدة عن شقق المليارديرة بادوية في باريس …

باريس – الأسبوع

      كشفت تحريات جديدة لمراسل “الأسبوع” في باريس جوانب أخرى من الملف المشهور، عن شراء الوزيرة السابقة ياسمينة بادو، لشقتين في المنطقة الراقية بباريس، على أطراف قوس النصر، وكانت “الأسبوع” أول من أعطى الخبر (عدد: 9 يناير 2014) ليظهر جانب مثير يكشف أن إحدى الشقق، هي أصلا في مِلْكِ زوج الوزير علي الفاسي، مدير مكتب الماء والكهرباء، الذي لم يهرب أموالا لشرائها، وإنما يكون ورثها من والده محمد الفاسي، الذي لا تعرف الظروف، التي تَمَلَّكَ فيها تلك الشقة، وقد كانت أصلا، في ملك الثري الزموري، بوعزة يكن، الذي مات أخيرا، بعد أن كان وكيلا للدولة في مدينة الدار البيضاء، فجاءت الشقة من نصيب علي الفاسي بعد أن تم توزيع الإرث على ورثته.

وعلى هامش تركة القاضي محمد الفاسي، والد الطيب وعلي الفاسي وباقي إخوتهم، كشفت عناصر ملف نشر أخيرا (عمود رشيد نيني، الأخبار) عن أن الأيام كشفت أن ياسمينة بادو أصبحت أغنى من زوجها وعائلته، بعد ما يسمى بصفقة “صهريج السواني”، ويتعلق الأمر فيها بأرض شاسعة وسط مكناس، كانت الدولة قد حولتها من عقار لأملاك المدينة، إلى ملكية عم الوزيرة ياسمينة تاج الدين بادو، قررت البلدية، في مجلس عقدته يوم 2 ماي 2008، لشراء تلك الأرض، من مكتريها الجديد بادو، وهو العقار الذي كان مخصصا لمعرض مكناس الفلاحي فقررت البلدية شراءه من عائلة بادو، ومساحته ستة هكتارات بما قيمته ألف ومائتي درهم للمتر المربع بمعنى أن عائلة ياسمينة بادو، ستأخذ قرابة سبعة ملايير ونصف مليار.

وإن كانت صفقة من هذا الوزن، وحسب العرض المفعل للصحفي نيني، ستطرح الكثير من التساؤلات، فإن قضية شقتي باريس ستصبح ثانوية، لتعود إلى ما سرده مراسلنا عما جرى في أطراف هذه المنطقة، من حضور فهر الفاسي، ولد الوزير الأول السابق، العباس الفاسي، في جلسات هنا بجانب المتهم في قضايا تجارة السلاح، مصطفى عزيز (ملف درابور) حيث توسط هذا الشاب لدى والده الوزير الأول، من أجل رفع المنع الذي كان مفروضا بقرار من وزارة الداخلية على مصطفى عزيز منعه من الدخول للمغرب ثلاثين عاما، لتمتد الاتصالات حتى بعد الترخيص لمصطفى عزيز بالرجوع إلى المغرب، بحضور رئيس فيدرالية التجار والعمال المغاربة بفرنسا، والذي لم تتضح بعد تفاصيل عن الجلسات الموالية التي حضرها فهر الفاسي، مع عزيز في الرباط(…) وفي فندق السلام بتارودانت، حيث يظهر أنه حصلت هناك مفاوضات من أجل شراء الفندق بوساطة من عزيز من طرف ابنة أحد الرؤساء الأفارقة، لتنتهي القضية بالكشف عن عملية غير سليمة، مازال البحث جاريا في شأنها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!