في الأكشاك هذا الأسبوع

مدافع “الشيرا” ودبابات “القنب الهندي” وصواريخ “الماحيا” في قصبة تادلة

قصبة تادلة – محمد الحنصالي

       ما أن كادت جماعة أولاد سعيد الواد بدائرة قصبة تادلة تضمد خسارتها إثر سرقة صيدلية ومحل عقاقير.. حتى تلتها مؤخرا، سرقة ثور من ضيعة فلاحية وثلاثين رأسا من الغنم، ولم يتوقف النزيف عند هذا الحد بل تمت سرقة سيارة فلاحية من جماعة أولاد يوسف، وقد ظل السارق مجهولا في كل الحالات.

وبينما ارتفع معدل الجريمة بكل أشكالها، تشهد الجماعة مظاهر أخرى مما اعتبره بعض المواطنين انفلاتا أمنيا، حيث انتشار المخدرات قرب محيط بعض المؤسسات التعليمية مما يجعل العملية التعليمية على كف عفريت، وبيع مسكر “الماحيا” ومادتي الشيرا والقنب الهندي اللتين لهما تبعات خطيرة على صحة السكان، فبالرغم من تعزيز السلطة المحلية صفوفها بعناصر جديدة من أعوان السلطة ومن القوات المساعدة فإن الوضع الأمني بالمنطقة لا يبشر بالخير.

وقالت فعاليات جمعوية، بعد صمت السلطات على هجرة العشرات من الشباب إلى سوريا بما في ذلك النساء والأطفال، جاء الدور على الأطفال القاصرين الذين غادروا المنطقة لركوب قوارب الموت في اتجاه الضفة الأوروبية، وتساءلت ذات الفعاليات هل قدر هذه الجماعة اللصوص والعصابات المنظمة؟ وهل ستظل بدون تنمية في ظل سوء التدبير والتسيير؟ وطالبت في المقابل بإحداث مركز للدرك الملكي وإنشاء مؤسسات ثقافية وترفيهية للشباب حتى لا تظل الغلبة لـ”مدافع” الشيرا و”دبابات” القنب الهندي و”صواريخ” الماحيا، وكذا اتخاذ الجهات الأمنية تدابير ناجعة، لكي لا يظل الانفلات الأمني سيد الموقف، وتصبح الفوضى وغياب الطمأنينة مشاهد مألوفة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!