في الأكشاك هذا الأسبوع

عضو في تيار الانفتاح والديمقراطية يشبه “لشكر” بالفيل الذي دخل محل الخزف

الرباط – الأسبوع

              لم يفهم جل المتتبعين لما يحدث داخل حزب الاتحاد الاشتراكي مغزى هذا المنعرج الخطير والسرعة القصوى التي اتخذها إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الوردة، من أجل القضاء نهائيا على جميع خصومه وفي مختلف الاتجاهات.

إدريس لشكر رفع السرعة وفتح في الأسبوع الماضي، الحرب على الجميع وجعلها مفتوحة خاصة في ثورته في وجه الراضي ولخصاصي، وطرد دومو والشامي، ومحاولة إبعاد عبد الهادي خيرات عن الجريدة، ورفع دعوى لدى الهاكا ضد قنوات القطب العمومي التي غطت نشاط تيار الانفتاح والديمقراطية واتهامه للإعلام والمواقع الإلكترونية برسم خطة جهنمية للاتحاد، وغيرها من الاتهامات.

مقربون من تيار الانفتاح والديمقراطية أنصار الراحل أحمد الزايدي أكدوا لـ”الأسبوع” أن “لشكر” ليس بالمبتدئ في العمل السياسي أو السياسي الاعتباطي الذي لا يعرف أين يتجه، بل كل هذه الخطوات لم يقدم عليها إلا بضوء أخضر لتصفية خصوم لشكر وجعله حزبا على المقاس، في مقابل استمرار إدريس لشكر على رأس الكتابة الأولى لولاية ثانية في حزب الوردة الذي سيكون بعد هذا المآل حزبا سهل السيطرة مستقبلا.

هذا التيار لا يستبعد ضلوع بعض الجهات في هذه الطبخة التي لا تستبعد من الحسابات العامة معادلة التقارب الكبير الذي بدأ يحظى به أنصار تيار الزايدي مع حزب العدالة والتنمية، والتي أكدتها وجسدتها بقوة التعاطفات والتجاوب الكبير بين الطرفين أثناء جنازة الراحلين: عبدالله بها وأحمد الزايدي.

وأشارت ذات الجهة أن ما يقع داخل الاتحاد الاشتراكي غير بعيد عن التحركات التسخينية التي تسبق الانتخابات التشريعية 2016، بحيث السعي واضح اليوم إلى “المزيد من إضعاف الاتحاد الاشتراكي لفائدة دور قوي للأصالة والمعاصرة وقطع الطريق على أي تقارب بين الاتحاد والإسلاميين”، يؤكد أحد القياديين البارزين في تيار الديمقراطية والانفتاح الذي ختم بالقول “لشكر اليوم كالفيل الذي دخل إلى محل الخزف والتحف.. لا يمكنك أن تحصي حجم الخسائر في الأيام القادمة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!