في الأكشاك هذا الأسبوع

نوفل العوالمة.. ناطق رسمي باسم المغرب التطواني وملحق صحفي مع وقف التنفيذ

           بعد الحديث عن برنامج “الماتش” الذي يبث من قناة “ميدي 1 تيفي” وتمجيده في كل مناسبة لرئيس المغرب التطواني عبد المالك أبرون، اضطررنا للعودة لنفس الموضوع، من برنامج “بطولتنا” الذي تبثه نفس المحطة ومن تنشيط معلق آخر في شخص نوفل العوالمة الذي أصبح بين عشية وضحاها يصول ويجول رفقة “خبير” آخر وهو فؤاد الصحابي.

كثر الحديث خلال الأيام الأخيرة عن الانفصال بين العامري والمغرب التطواني للعديد من الأسباب لا داعي للعودة إليها، خاصة بعد أن استهلكت كثيرا، وأسالت حبر العديد من الأقلام.

المعلق نوفل العوالمة، وخلال برنامجه ليوم الإثنين 22/ 12/ 2014 خصص نصف المدة الزمنية لبرنامجه لهذا الحدث “العظيم”، حيث تحدث وبإسهام عن إنجازات المغرب التطواني الذي خرج خاوي الوفاض من كأس العالم للأندية البطولة ومن أول لقاء له ضد فريق أوكلاند سيتي، كما مدح جمهور الحمامة البيضاء الذي اعتبره من خيرة الجماهير العالمية، لينتقل إلى ولي نعمته عبد المالك أبرون، حيث فاجأ النظارة بسبق إعلامي خطير، حيث بشرنا بأن رئيس المغرب التطواني على الخط وسيعطينا آخر المستجدات عن المشاكل التي عاشها مع المدرب العامري، والتي انتهت في آخر المطاف بأبغض الحلال…

عبد المالك أبرون أخذ وقته في الحديث، وصرح بأنه وصل إلى اتفاق مع العامري الذي تسلم كل مستحقاته، وسيقيم له حفلا كبيرا، وسيكون العوالمة و”خبيره” الصحابي من أول المدعوين…

ترى ما ذنب النظارة الذين فرض عليهم الإنصات لهذا الشخص، على حساب العديد من المواد التي كانوا ينتظرونها.

المعلق العوالمة لم يكتف بالأب أو الحاج أبرون، حيث سرعان ما انتقل إلى مراكش ليستضيف ابنه “البار” أشرف الذي هو الآخر أخذ وقته في الحديث عن المدرب الجديد وعن المشاريع الكثيرة للفريق، بعد أشرف لم ينس العوالمة أخوه الصغير ليذكرنا بأنه هو المسؤول عن اللجنة التقنية الفريق.

ولينهي هذا الروبورتاج المدفوع الثمن “بتقطير الشمع” عن المدرب العامري الذي قال عنه “ما حملنيش دبا” ولكننا نحن في “بطولتنا” محايدون.

فعن أي حياد يتحدث هذا الشاب الذي فهم الصحافة بالمقلوب، وفي ظرف وجيز أصبح يعرف من أين تؤكل الكتف.

فبعد كل هذه الخزعبلات، انتقل ليصب جام غضبه على رفيق دربه “الصحابي” حينما لم يشاطره الرأي في العديد من الأمور التافهة، كدفاعه عن المدرب الإسباني الذي وصفه الصحابي بالعادي، حيث أكد بأن هذا القادم الجديد لا يتوفر على سيرة ذاتية قوية، بل هو مجرد مدرب عادي ومغمور، لينتفض في وجهه الشاب نوفل الذي يفضل الكلام عن الرؤساء فقط ولغاية في نفس يعقوب، كالحديث وبدون مناسبة عن رئيس الرجاء بودريقة، ورئيس المكتب المديري للكوكب المراكشي يوسف ظهير أو الرئيس الورزازي.

الحديث عن برنامج “بطولتنا” سيجرنا لتسليط الأضواء على العديد من الأمور المشبوهة، كفقرة “منسيون” أو روبورتاجات أخرى بمثابة إشهار “مجاني” للعديد من الأشخاص.

نوفل العوالمة الذي وجد نفسه فجأة، مقدما وربما مسؤولا على من؟ الله أعلم، مطالب بتغيير سلوكه إن أراد الذهاب بعيدا في هذا الميدان الذي يتطلب الصبر والتواضع الذي يفتقده، وللأسف الشديد، وهو مازال في بدايته المهنية.

2 تعليقان

  1. ياسر بوشداق

    أنا هنا لست للدفاع عن نوفل العواملة .
    لكن للأمانة هذا الرجل قد أبان عن مهنية عالية و أصبح برنامجه رقم واحد في المغرب لذالك ان كان ولابد الاشارة فإنه واجب الحديث عن التحيز فإن القنوات الأخرى هي أولى أن يسلط الضوء علبها و ترك الرجل في حاله
    شكرا

  2. كان عليك ياصاحب المقال أن تكتب أولا عن انحياز القناة الأولى والرياضية لفريقين فقط واحد بيضاوي والآخر رباطي يبدوا أنك من سلالتهم ونجاح الصحافي المتألق نوفل هوالمة الذي أصبح يتغنى به الجمهور في المدرجات ( جمهور الرجاء ومراكش والجيش وتطوان )يزعجكم لأنه بدأ يؤسس لمهنية جديدة في الصحافة الرياضية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!