في الأكشاك هذا الأسبوع

في انتظار حكومة العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة …

الرباط – الأسبوع

      استقبل قياديون في الأصالة والمعاصرة بارتياح تصريحا جديدا للقيادي والوزير في العدالة والتنمية نجيب بوليف، الأسبوع الماضي، حول مستقبل التحالف بين الحزبين.

هذه القيادات التي ناقشت كثيرا مضمون الحوار الإعلامي للقيادي الإسلامي “المتشدد تجاه البام” خلال الأسبوع الماضي، واعتبرته منعطفا جديدا في اتجاه تطبيع العلاقة بين الغريمين السياسيين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة.

هذه القيادات البامية التي سجلت بإيجابية حوار الوزير الإسلامي بوليف شهرا فقط بعد إيجابية تصريح الوزير الإسلامي الرباح، اعتبرته موقفا متقدما جدا ويحمل الكثير من الرسائل خاصة وأنه “لم يعد يعتبر التحالف مع البام خطا أحمر فقط يطالبه بشروط الممارسة الحزبية العادية والمشاركة الانتخابية العادية التي أصلا دخل في مسلسلها حزب البام منذ الانتخابات التشريعية السابقة لـ2011″، يقول أحد القياديين الباميين.

إلى ذلك، سجل بعض المراقبين في الساحة السياسية أن هذا التغير المهم في موقف القادة الإسلاميين الأكثر تشددا في حق البام، جاء أسبوعين فقط على الاستثمار الجيد الذي قام به حزب الأصالة والمعاصرة لجنازة القيادي الإسلامي عبد الله باها في خلق المزيد من التقارب بين هذين الحزبين الخصمين العنيدين في الساحة السياسية، مما يؤشر على مفاجأة من العيار الثقيل خلال الانتخابات التشريعية لـ2016 “ولما لا تعطي حكومة العدالة والتنمية والبام”، يختم نفس القيادي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!