في الأكشاك هذا الأسبوع
مصطفى عزيز

بعد ادعائه بأنه مستشار للملك.. مصطفى عزيز يقدم نفسه للمحكمة أنه مستشار دبلوماسي

الرباط – الأسبوع

          كتبت إدارة جريدة “الأسبوع” رسالة إلى وزارة الخارجية تطلب فيها بيانات عن الصفة التي تقدم بها المسمى مصطفى عزيز إلى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، حيث كتب محاميه في شكايته أن مصطفى عزيز، مهنته مستشار دبلوماسي.

وفي انتظار جواب وزارة الخارجية، عما إذا كان هذا الشخص مستشارا دبلوماسيا، بتفويض منها، فإن هياكل وزارة الخارجية لا يوجد بها منصب مستشار دبلوماسي.

وهكذا، وبعد أن ادعى مصطفى عزيز في شكاية شرطة باريس (انظر الأسبوع العدد الماضي) بأنه مستشار للملك، ها هو أمام محكمة الدار البيضاء يدعي أنه مستشار دبلوماسي، دون أن تعرف ما إذا كان محاميه الذي كتب الشكاية باسمه، المحامي هشام الناصري، قد تأكد من هذه الهوية، قبل أن يقدمها للمحكمة بهذه الصفة، لأنها إذا لم تؤكد وزارة الخارجية أن مصطفى عزيز موظف دبلوماسي عندها، أو مستشار دبلوماسي عندها، فإن المحكمة ستسأله عن مبرر لهذه الهوية التي إذا لم يثبتها فإن الأمر سيكون متعلقا بجريمة “انتحال الصفة”، التي ينص عليها القانون الجنائي، الفصل 380، الذي يقول: ((من استعمل أو ادعى(…) لقبا متعلقا بمهنة ينظمها القانون، أو شهادة رسمية، أو صفة حددت السلطة العامة شروط اكتسابها)) يعاقب بسجن ما بين سنة وخمس سنوات.

فإذا كان مصطفى عزيز، ليس مكلفا من طرف وزارة الخارجية المغربية بمهمة مستشار دبلوماسي علما بأن النظام الذي كان يعطيه جواز سفر إفريقي دبلوماسي قد سقط بسقوط الديكتاتور كباكبو، فإن الكاتب العام لوزارة الخارجية مطالب، بالبحث عن اسم مصطفى عزيز في لائحة “المستشارين الدبلوماسيين” المغاربة، الشيء الذي إذا لم يثبت، فإن مساطر القانون الجنائي المغربي واضحة، مادام هذا الشخص يقدم نفسه للمحكمة كتابة، بأنه مستشار دبلوماسي.

هكذا كتب المحامي في شكايته أن مصطفى عزيز مستشار دبلوماسي

هكذا كتب المحامي في شكايته أن مصطفى عزيز مستشار دبلوماسي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!