في الأكشاك هذا الأسبوع

أكاديمية جزائرية تتحدث عن آفاق فتح الحدود الجزائرية المغربية

الرباط – الأسبوع

          في إطار الأنشطة التي تقوم الجامعة المفتوحة في “الداخلة” جنوب المغرب، والتي جمعت في إطار كتاب الاندماج الجهوي، الصادر عن مؤسسة “لارماتان” والتي يحركها الأستاذ إدريس الكراوي، جاعلا من مدينة الداخلة مقرا لانطلاق هذه المبادرة، ساهمت الكاتبة الجزائرية لمياء أزواو الأستاذة بجامعة الجزائر، بموضوع أكاديمي حول القنطرة المؤدية إلى اندماج شمال إفريقيا والاتحاد الأروبي، ونحت الكاتبة، إلى الخطوات الإيجابية السريعة التي تقطعها شمال إفريقيا في اتجاه أروبا، مؤشرة إلى أنه في العشرين سنة الأخيرة وتحت تأثير العولمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بدأت دول شمال إفريقيا في تسريع خطوات الالتحاق بهذا المسار، الذي يحتم عليها تعديل سياستها الخارجية، في اتجاه إنشاء منطقة حرة بين هذه الدول، ليكون التنافس الاقتصادي، بابا مشرعا للمنافسة، وفتح الاقتصاد الشمال إفريقي، أمام الأسواق الدولية، مما يحتم التعديلات المؤسساتية.

وقالت إن تونس كانت السباقة إلى التزام دولتها بتنفيذ هذا البرنامج، عبر إمضائها على الاندماج في سوق التبادل الحر مع السوق الأروبية بمقتضى إمضائها على الاتفاق في 17 يوليوز 1995 مع السوق الأروبية.

وأمضى المغرب على نفس الاتفاق في فبراير 1996، أما الجزائر فكانت آخر بلد مُمضٍ علي هذا الاتفاق، في دجنبر 2001، ليصبح ساري المفعول في شتنبر 2005، بينما أمضت مصر على هذا الاتفاق في 2001.

لتستنتح الأستاذة الباحثة، أن فتح الحدود بين المغرب والجزائر، سيكون حتميا لتطبيق المبادئ الاقتصادية التي تلزمها هذه الاتفاقيات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!