في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الله القادري - جلال السعيد

التقطيع الجهوي في الشاوية ورديغة يبعد جلال السعيد عن ضربات عبد الله القادري

         يظهر أن نتائج إعادة التقطيع الجهوي للمغرب بدأت تظهر حتى قبل تنفيذها، كما أن البرلمان الحالي عندما تطرقت لجانه إلى المشاكل التي يعتبرها أساسية، من قبيل فرض الضرائب على مظاهر البذخ، مثل الطائرات السياحية واليخوت وحتى مجوهرات النساء، فإنه لم يتطرق إلى التقسيم الجهوي الجديد، رغم تحركات بعض الفاعلين الريفيين مثلا، ممن يرفضون ضم طرف من إقليمهم لوجدة، مثلما يرفض الوجديون ضم أطراف من إقليمهم إلى نواحي نائية.

إلا أن النتائج الإيجابية للتقسيم الجهوي الجديد، بدأت تظهر جليا على ملامح التقسيم السياسي المقبل في المنطقة التي كان لها تأثير كبير على الخريطة السياسية، وهي المنطقة التي كانت تسمى الشاوية ورديغة وكانت تضم خريبكة، وهي أيضا المنطقة التي أعطت قطبين كبيرين في الواجهة السياسية قديما، فأعطت القطب الجامعي ابن خريبكة جلال السعيد، وكان رئيسا للبرلمان، والذي احتدم الصراع بينه وبين الكولونيل القادري، ابن برشيد وهو صراع غير متكافئ، مادام الأستاذ جلال السعيد الذي يطلق عليه القادري، في إطار التنافس، صفة أكبر عازب في المنطقة، قد طلق السياسة كما يبدو، بعد أن تفرغ للتدريس والبحث العلمي، ليتم التساؤل، عما إذا كان القادري عبد الله، في إطار نشاطه السياسي، هو الذي أسر إلى إحدى الصحف اليومية أن جلال السعيد من مشاهير العزاب في إقليم الشاوية ورديغة، وهذا يدل على أن الأخبار(…) في هذه الجهة، غريبة عما يجري، حيث إن الأستاذ الجامعي جلال السعيد متزوج، وله أربعة أولاد، وحتى ثلاثة أحفاد.

مثلما، وفي إطار الإشاعات، تسرب إلى جريدة الصحفي المتأصل غير بعيد من تلك المنطقة، في بنسليمان، أن والدة جلال السعيد، تنوسيت، ميتة في إحدى المستشفيات، وإن كان من قلة الأخلاق، إثارة المواضيع الشخصية كهاته، مادامت والدة رئيس البرلمان توفيت سنة 1974، في مستشفى ابن سينا بالرباط، وبعث الملك الحسن الثاني بعثة وزارية للإشراف على الجنازة.

إثارة جزئيات كاذبة كهاته، بقيت مؤثرة على القطب الخريبكي جلال السعيد، خصوصا وأنها تثار هذه الأيام، لتظهر أن هناك أغراضا مقصودة من نشرها هكذا كاذبة مزيفة، ليأتي مشروع الجهوية، ويحل المشكل بأن يبعد خريبكة، ويفصلها عن جهة الشاوية ورديغة، وبذلك يسلم جلال السعيد، في خريبكة التي ضمت إلى خنيفرة، عَلَّ جلال السعيد يجد في الخنيفريين الخير الذي لم يجده في الشاوية.

كما أن ضم سطات إلى بنسليمان والدار البيضاء، قد يقطع العلاقة بين جلال السعيد، وسطات علها تنسيه ذلك الماضي الذي كان الناس يتصورون أن ولد سطات إدريس البصري كان وراء النجاح البرلماني لجلال السعيد، بينما الحقيقة هي أن جلال السعيد كان من بين ضحايا جبروت تلميذه السابق، إدريس البصري.

تعليق واحد

  1. تحية طيبة وسلام اما بعد.
    بنسبة لا سي جلال سعيد كيدير او انا ولاد ولد وادزم
    مادار والو فيلاج وادزم كيف ماكان لي هوا كيتوجد فيه او عندو فيه فيلاة من طيران لعالي او دوار ولاد بوعمر قرب ليداعة ناس كيتوفاو حداه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!