في الأكشاك هذا الأسبوع
الحاج سمار يتوسط بعض أعضاء حزبه

خصوم إدريس البصري يستعدون للانتخابات بشعار “النحلة”

الرباط. الأسبوع

               أسدل الستار مؤخرا، وبصفة نهائية، عن مسار قضائي طويل حول شرعية، المكتب السياسي لحزب الوسط الاجتماعي، الذي يرمز له بشعار النحلة، وهو المسار الذي كان قد انطلق منذ سنوات، عندما قرر الحاج محمد سمار، مقاضاة المحامي الحسين مديح بدعوى عدم أحقيته في قيادة هذا الحزب وهو النزاع الذي فاقت مدته عشر سنوات.

القضاء أعطى الحق بعد كل هذه السنوات للحاج سمر من أجل العودة لترتيب بيته الداخلي، هذا الأخير شرع منذ أيام في جمع أعضاء الحزب من أجل التحضير للمؤتمر الجديد، الذي سينعقد، حسب مصادر مطلعة، خلال شهر يونيو..

وكان الحاج سمر وهو من مواليد مدينة خريبكة قد دخل في صراع طويل مع وزير الداخلية الراحل إدريس البصري، باعتباره مؤسس حزب الوسط الاجتماعي، سنة 1982، وسبق للقضاء أن أدانه بالسجن النافد، بعد أن اتهمه قائد السلطة المحلية في منطقة بوجنيبة (نواحي خريبكة)، بإهانة السلطة وبإحداث جروح للمواطنين.. قبل أن يتم طي الملف بعد تدخل الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان قد اطلع على فحوى رسالة في الموضوع كانت قد وصلت إليه عن طريق وزير العدل السابق مشيش العلمي.

“صراع البصري مع سمار انطلق منذ اليوم الأول، الذي تأسس فيه الحزب، لذلك فإن وزير الداخلية منعه من الترشح في الانتخابات سنة 1999، وأعطى الأوامر لمنع أنشطته.. قبل أن يهتدي محمد إلى حيلة، لم تكن لتستعمل إلا في ذلك العهد حيث ترشح باسم الاتحاد الدستوري، بدعم من الحاج بنعمر، في نفس الحزب الذي كان يوجد فيه جلال السعيد، ليجد وزير الداخلية نفسه أمام سؤال شفوي يطالبه بشرح أسباب منع حزب الوسط الاجتماعي”، (أنظر الأسبوع، عدد: 25 أبريل 2013).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!