في الأكشاك هذا الأسبوع
نموذج لحي من أحياء سيدي قاسم الغارقة في البرك المائية

سيدي قاسم | ذهب الوزير احجيرة وبقيت الأوحال

سيدي قاسم – حميد بوعادي

       تعيش مدينة سيدي قاسم على وقع التهميش فقد أصبح الوضع كارثيا بعد هطول أمطار الخير الأخيرة، رغم حداثة بعض أحيائها، كحي جوهرة.. وغيره، وأصبح السكان يجدون صعوبة في قضاء مآربهم نظرا لانعدام المسالك الطرقية، رغم تواجد الحي وسط المدينة شأنه في ذلك شأن حي الزاوية (2) الذي سبق أن زاره احجيرة عندما كان وزيرا في حكومة عباس الفاسي، ووعد سكانه الذين استقبلوه بالتمر والحليب حيث علق أحد المواطنين على الأمر ساخرا: ذهب احجيرة وبقيت الأوحال(…).

وأضاف بعض المتتبعين للشأن المحلي أن المدينة أصبحت “مدينة للمتقاعدين” بعدما كانت مدينة نشيطة ومتحركة، كما لم يشفع لها موقعها الجغرافي بأن تساير ركب التقدم والازدهار، إذ تركها بعض مدبريها بدون مناطق خضراء، وبدون سوق نموذجي، أو سوق للسمك، هذا السوق الذي سمع عنه القاسميون الشيء الكثير عندما كان شكيب بورقية عاملا للإقليم(..) لكن الحلم تبخر بمجرد رحيل العامل، الشيء الذي جعل السكان ينتظرون أي تحرك من طرف إبراهيم أبو زيد العامل الجديد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه على المستوى الثقافي والرياضي والاقتصادي(..) رغم أنهم يعتبرون أن البوادر الأولى لا تبشر بخير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!