في الأكشاك هذا الأسبوع

أستاذ تعليم إبتدائي يشتغل بالنقل السري ك”خطاف”

      بناءا على تواصل مباشر مع عدد من ساكنة دوار ألكو الواقع بجماعة تاسوسفي دائرة تالوين إقليم تارودانت، و على نص شكاية مرسلة إلى كل من وزير التربية و التعليم و رئيسي كل من أكاديمية سوس ماسة درعة و نيابة التعليم بتارودانت موقعة من قبل جمعية أباء و أولياء التلاميذ و توقيعات شخصية لعدد من سكان الدوار، فقد عبر السكان عن عمق استيائهم و تأثرهم بالوضع الخطير الذي أصبح يهدد مصير أبنائهم بسبب المس مع سبق إصرار و ترصد بإحدى أهم الحقوق المنصوص عليها في كل المواثيق الدولية و الوطنية لحقوق الإنسان، يتعلق الأمر بالحق في التعليم و التربية و خصوصا في إحدى مراحله الأولى و الحساسة للغاية، يتعلق الأمر بالمستويين الأول و الثاني الابتدائيين الدين يكون لهما الوقع الكبير و المهم على مستقبل المسار التعليمي للأطفال.

كل دلك نتيجة للممارسات اللاتربوية لأستاذ المستويين المذكورين و التي تجسدت في اللامبالاة و الغياب المتكررة بدون مبرر، و هو الوضع الذي اضطر معه السكان على تقديم شكايات شفهية متتالية إلى مدير مجموعة مدارس محند بن وسعدن السكتاني التي تنتمي لها فرعية الكو لوضع حد لتصرفات المعني لكن بدون جدوى.

غير أن النقطة التي أفاضت الكأس و التي لم يعد معها الصمت و التستر مجديين تمثلت فيما أقدم عليه المعني من الاشتغال بالنقل السري (تاخطافت) بواسطة سيارته الخاصة ضاربا عرض الحائط كل شكاوي السكان و تعبيرهم عن سخطهم الذي قابله باللامبالاة و بالتهكم و الإهانة أحيانا و إعلانه التحدي بالتشهير بممارساته المشينة و البعيدة كل البعد عن أخلاقيات مهنة التربية و التكوين، و بلغ دلك أوجه يوم الجمعة 31/10/2014 حين قام بإدخال التلاميذ كالعادة إلى الفصل و أغلق عليهم الباب و انصرف لانشغالاته و بقوا داخل القسم من الساعة الثانية بعد الزوال إلى حدود الساعة السابعة مساءا مما أثار الهلع و الخوف الشديدين في صفوف أمهات و أباء التلاميذ بسبب غياب أي اثر لأبنائهم بعد انقضاء ساعات الدراسة قبل أن يكتشفوا الوضع الذي اضطروا معه إلى إخراج أطفالهم من القسم عبر النوافذ في غياب تام للأستاذ المعني، و من دلك اليوم فضل الآباء و الأمهات مقاطعة أبنائهم للدراسة بشكل مستمر و التفكير بشكل جدي في إعلان هده السنة الدراسية كسنة بيضاء، و مراسلة الجهات المعنية المذكورة سالفا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ أبنائهم من عواقب سوء التحصيل الدراسي و من مستنقع الهذر المدرسي.

و من خلال أقوال الساكنة فقد سجلنا بكل أسف و بشكل واضح مدى استغرابهم و تضايقهم من استمرار الوضع على ما هو علية، و من عدم تلقيهم أي رد من الجهات المعنية بالرغم من خطورة الوضع و مرور أكثر من 40 يوما على مراسلتهم، كما سجلنا استنكارهم لما أقدم عليه عون السلطة المحلية (مقدم) من قيامه بحث و إجبار أمهات التلاميذ المنقطعين لإعادة أبنائهن إلى فصول الدراسة و من قدم له أوامره للقيام بدلك، و أمام هدا الوضع المتأزم و من خلال نص الشكاية نفسها فقد عبر السكان عن استعدادهم لخوض أشكال احتجاجية سلمية في الوقت و المكان المناسبين إدا ما استمر الوضع على ما هو عليه.

أزوو تاليوين

تعليق واحد

  1. هذا في المدرسة الابتدائية.لم يستطع استغلال التلاميذ بالساعات الاضافية كزملائه في الاعدادي والثانوي ففكر في حل آخر هو <> .يالاه بلاصة بلاصة !!كم تمنيت سماعها من هذا المعلم .الله يمسخو.مابقى تعليم الاستغلال بشتى أنواع الطرق.وقالك التعليم متأخر في المغرب. التعليم=بزنسة=الجشع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!