في الأكشاك هذا الأسبوع
قونزالوا الموس

العيون | محام يتهم إسبانيا بارتكاب جريمة منسية

العيون – عبد الله جداد

       مازالت قضية البحث عن حقيقة ومعرفة القصة الحقيقية لاختفاء المتصوف الورع امحمد سيد إبراهيم بصيري محط لغز الجميع أسرة وباحثين، وقد أثيرت مسألة اختفاء بصيري من جديد من طرف المحامي الإسباني “قونزالوا الموس” الذي أكد أن كتاب (تاريخ الصحراء ونزاعها) للكاتب الإسباني “توماس بارولوا” يحمل الرواية الأقرب للحقيقة، في ما يتعلق باختفاء محمد سيد إبراهيم بصيري وذلك من خلال المقابلات التي أجراها الكاتب مع بعض أصدقاء الفقيد ورفاقه.

وأضاف محامي ومستشار جمعية عائلة وأصدقاء الفقيد بصيري “قونزالوا الموس” أنه يرى أن الرواية التي وردت في الكتاب، والتي تقول إن بصيري قد يكون أعدم في 29 من يوليوز عام 1970 في منطقة مليئة بالكثبان الرملية بالعيون، وهي الرواية الأقرب للحقيقة، مضيفا أن الكتاب يقول إنه أعدم بعد محاكمة جائرة، وإن الداخلية وجهاز المخابرات الإسبانية تبقى هي الجهات المسؤولة عن اختفاء بصيري، حسب المحامي الإسباني.

ودعا المحامي الإسباني في الأخير الحكومة الإسبانية إلى كشف الحقيقة ومصالحة نفسها وتقديم الاعتذار للعائلة وكذا جبر الضرر المادي والمعنوي، ويشهد أصدقاء بصيري ومنهم الصحفي أحمد باهي عضو الكوركاس بدور بصيري في الحراك الوطني ضد إسبانيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!