في الأكشاك هذا الأسبوع
منازل تهدمت فوق رؤوس أصاحبها

الرباط | مجلس مقاطعة أكدال – الرياض مطالب بجمع “بكاجه” للمغادرة

       مقاطعة أكدال- الرياض التي تتربع على مساحة 48 كلم2، والتي تخلصت من بؤرة الدواوير الصفيحية بصعوبة مما أهل المقاطعة لأن تصبح في ترتيب المقاطعات المغربية، الأولى وطنيا بعد احتضانها للجامعة والحي الإداري ومدينة العرفان والحي الصناعي فيتا، وكبريات المؤسسات الوطنية، وهذا التجمع للمرافق لم يكن من إنجاز ولا تفكير مجلس المقاطعة الحالي بل هو ثمرة مجهودات المجالس السابقة، وبدلا من وضع مخطط لتأطير تلك المرافق خصوصا ورئيس المقاطعة يجمع مسؤوليات جماعية وبرلمانية ولجان وطنية، فإنه تاه في دروب الاجتماعات والتجمعات وترك المقاطعة تغرق في أوحال من المشاكل المستعصية والتي أصبحت تؤرق الساكنة خصوصا منهم سكان حي أكدال. هذا الحي المرشح للانفجار، بعدما تحول من منطقة فيلات إلى منطقة عمارات ومن حي سكني إلى أحياء تجارية، وإدارية وصحية وثقافية، بينما الطرقات والأزقة والساحات ظلت على ما كانت عليه في الثمانينيات، والضحايا هم السكان، فالأزقة ضاقت بالبنايات الشاهقة بدلا من الفيلات وارتفع بشكل مخيف مشكل التلوث نتيجة آلاف السيارات والطوبيسات والطاكسيات التي تعبر الحي يوميا وكأنه طريق سيار، بضجيجها وصخبها وما تنفثه من سموم في الهواء ليستنشقه المواطنون.

فحي أكدال بدون مواقف للسيارات، وحي أكدال بدون مستوصف، وحي أكدال بدون مدارس عمومية إلا من مدرسة المنظر الجميل التي تركها الاستعمار، وحي أكدال بدون مساجد إلا من مسجد بدر الوحيد المشيد في الستينيات، وحي أكدال بدون أسواق للخضر والفواكه واللحوم، وحي أكدال يختنق يوما عن يوم، “يختنق” بحركة العربات التي لا تنظمها سوى بعض العلامات البدائية من تشوير وأضواء مهترئة، ويختنق بالأزبال في حي كان رياضا أخضر، فالأزبال في كل مكان وهذا ما “شجع” الفئران وسراق الزيت والناموس، والذباب، لشن غزوات على السكان.

حي أكدال ودع الهدوء والراحة، والنظام، والتنظيم، والخضرة، والبيئة النظيفة، والمناظر الجميلة الراقية، ودع “شبابه” بعدما ألبسوه دربالة الكهول وأدخلوه في غار كتب على بابه: الداخل مفقود والخارج مولود.

ونحن نستعرض معكم بعض مشاكله المعاشة، فإننا ننتظر في القريب حدوث مصائب مثل: قنوات الوادي الحار، وقنوات المياه العذبة، والطاقة الكهربائية، التي كانت لتجهيز 4000 فيلا فأصبحت 4000 عمارة تضم 20 شقة، وكل شقة بأربعة أشخاص ليصير الرقم 80 ألف نسمة بدل 12 ألف نسمة.

فهل يضع مجلس مقاطعة أكدال- الرياض في اعتباره ما يعانيه سكان حي أكدال من أهوال ومصائب؟ وما هي الحلول المقترحة، فإذا لم تكن له حلول فليجمع “بكاجه” وليغادر غير مأسوف عليه!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!