في الأكشاك هذا الأسبوع

أزمور | محطة القطار التي يعشقها اللصوص ومرتكبو الجرائم

أزمور – شكيب جلال

      تعاني محطة القطار بمدينة أزمور من عدة مشاكل أهمها: عدم وجود إشارات ضوئية أو منبهات صوتية أو مكبرات للصوت لإنذار المسافرين بقرب مرور القطارات، وما أكثرها التي تمر من هذه المحطة فمنها القطارات الخاصة بالمسافرين، والمحملة بالبضائع، وأخرى محملة بالفوسفاط ومشتقاته(..) ويكمن دور هذه المنبهات التي توجد في كل المحطات الرئيسية للقطار في كل المدن المغربية، عدا محطة أزمور، في تحذير المسافرين من الاقتراب من ممر السكك الحديدية أو من الصعود أو النزول في الأماكن الخطيرة، وسبق بهذا الخصوص أن نظم العشرات من سكان المدينة مسيرات احتجاجية تضامنا مع أرواح ضحايا القطارات بالمحطة، وخصوصا الحادث الذي لقيت خلاله ضحيتين “ح. ج” (22 سنة)، و”ف. ن” (58 سنة)، مصرعهما، حيث كان قطار لحمل البضائع قادم من الجرف الأصفر في اتجاه مدينة البيضاء، قد دهس الضحيتين عندما كانتا تهمان بقطع السكة الحديدية إثر نزولهما من القطار القادم من البيضاء، وذلك بمحطة أزمور حيث حول جثتيهما إلى أشلاء متناثرة.

وتشهد محطة القطار وضعا عشوائيا، حيث تغلب الفوضى سواء عند الصعود أو النزول من المقطورات، وانعدام الأمن إذ لا وجود لمخفر للشرطة أو للقوات المساعدة أو للحرس الخاص، اللهم وجود مستخدم واحد مشرف على شباك التذاكر، ومنظفة واحدة مكلفة بالمرافق الصحية، التي تظل في أغلب الأوقات مغلقة في وجه المسافرين لأسباب غير معروفة(..)، ويتساءل المسافرون والوافدون على المحطة، لماذا لا يوجد ولو شرطي واحد أو رجل تابع للقوات المساعدة، خاصة وأن المحطة توجد خارج أزمور وفي منطقة مظلمة تعرف دائما حوادث اعتراض سبيل المسافرين سواء المتوجهين من المحطة أو القادمين إليها، فهل من التفاتة لمحطة القطار الوحيدة بالمدينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!