في الأكشاك هذا الأسبوع
مستشفى محمد الخامس الذي يوجد به مستودع الأموات

اليوسفية | أعطاب سيارة الإسعاف تزيد من فاجعة الموت

اليوسفية  – نورالدين الطويليع

        دهست شاحنة كبيرة سيدة سبعينية أمام المحطة الطرقية باليوسفية، مؤخرا، لفظت على إثرها الضحية أنفاسها في الحين، مما استدعى نقلها إلى مستشفى للا حسناء الإقليمي، ونظرا لعدم توفر هذا الأخير على مستودع للأموات، تم نقل الجثة إلى مستشفى محمد الخامس الجهوي بآسفي على متن سيارة إسعاف مهترئة، تعرضت لعطب ميكانيكي، بتراب مدينة جمعة سحيم، مما خلق ارتباكا كبيرا لأقارب الضحية المرافقين لها، ولسائق سيارة الإسعاف، قبل أن يتم إصلاحها لتواصل طريقها، دون أن يأمن السائق تعرضها لعطب آخر قبل أن تصل إلى المكان المقصود.

وألقى أحد متتبعي الشأن المحلي باللائمة على المجلس الحضري لمدينة اليوسفية الذي يتقاعس بعض مسؤوليه، رغم الوعود الكثيرة، في تشييد مستودع للأموات بمدينة اليوسفية، يعفي المواطنين من الانتقال إلى مدينة آسفي، فيكفي أقارب الموتى حرقة الموت والفراق، وهم ليسوا في وضع من يتحمل الانتقال بين المصالح الإدارية لإنجاز وثائق تسليم جثث أقاربهم لمدة نهار كامل، يقول ذات المتحدث، قبل أن يضيف متهما بعض المسؤولين بالجماعة الحضرية بالعيش في “دار غفلون”، والاهتمام فقط بما يحقق لها الرفاهية، دون أن ينتبهوا لكونهم مسؤولون عن شأن مدينة انتخبوا من أجل النهوض بها، وعدم الاكتفاء بوضع المتفرج على هذه المعاناة التي تحولت إلى كابوس حقيقي لكل من فقد قريبا له في حادثة سير أو مات خارج منزله.

يشار إلى أن المجلس الحضري كان قد خصص اعتمادا قدره 40 مليون سنتيم بميزانية 2013 لبناء مستودع للأموات، إلا أنه ألغي وبرمج ضمن الفائض، وتم اقتراح صرف المبلغ في مآرب أخرى(..) لتبقى دار لقمان على حالها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!