في الأكشاك هذا الأسبوع
الشيخ سار

“خويا الشيخ سار متكونش داصر”

     واش أنت برهوش أصاحبي؟! لست أجد ما أبدأ به رسالتي إلا سؤالي ذاك، لأني لا أجد تفسيرا لما أقدمت عليه بتصويرك لمؤخرات نساء مغربيات بشارع عمومي دون علمهن، ونشر كل ذلك عبر موقع “اليوتوب”.

عرفتك منذ مدة وكنت أحب جرأتك في معالجة القضايا الحساسة التي يعتبرها الكثيرون من الطابوهات ولكني أجدك اليوم قد انزحت عن المسار يا شيخ سار، وانتقلت من الجرأة إلى الوقاحة لأنك تصرفت بطيش وتهور قد يكلفانك غاليا هذه المرة بعدما صدر إلى علمي أن جمعيات حقوقية ونسائية قررت مقاضاتك بحكم أن تصرفك هو نوع من التحريض على العنف ضد النساء.

تقول أنت إنك حاولت أن تبرهن على أن النساء هن أيضا يتحرشن بالذكور، وتقول إن الفيديو الذي صورته يؤكد ذلك.. شخصيا شاهدت الفيديو ولم أجد فيه شيئا مما قلته، وجدته مقززا لأنك صورت من خلاله فتيات وسيدات كن في طريقهن لعملهن أو معاهدهن ومدارسهن، أو حتى إلى المستشفيات.. لم أر أن بينهن من كانت تتجه إلى حانة ليلية أو قاعة رقص.. وحتى وإن كانت فهذا ليس من شأنك.

كنت أعتقد أنك مثقف وتؤمن بالحرية الفردية (حرية اللباس) ولكنك برهنت لي أنك رجعي الأفكار.. لا تحدثني عن الدين وأن الإسلام يمنع هكذا لباس كما صورته أنت، سأقول لك معك حق ولكن هذا الحق يلزمك فقط بتغيير المنكر بقلبك وأنت حاولت تغيير المنكر بيدك فسقطت في منكر أكبر، بل سقطت في جريمة قد تفقد معها حريتك. ليس من حقك أن تحاسب المرأة على مظهرها، هل كلفك أحد بهذا؟ دورك أن تكتفي بالقول: “اللهم إن هذا منكر” فالسماء لم ترسلك لتطهير الأرض من الشوائب والمنكرات.. دع أمر الحساب للرحمن الذي لا يظلم مثقال ذرة، أما أنت فأضعف من أن تحاسب حتى نفسك.. دع النساء وشأنهن..

سأنهي رسالتي كما بدأتها لأقول لك: “خويا الشيخ سار متبقاش داصر”.

 

عبدالسلام المساتي

10 تعليقات

  1. et toi chkoun nasbek tahkem 3ala chihkh sar had al ahkam w chkoun galik khaso yhghyer lmonkar blisano almoufti

  2. ياسين سوتصان

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ , أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ , عَنِ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ” سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خُدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ , وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ , وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ , وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ ” . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ : ” الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَةِ ” . ق ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , عَنْ يَزِيدَ .
    الله اهديك الصحفي لو كانت ابنتك بلباس غير محتشم أي سروال “مزير سليم” حيث يظهر جميع ملامحها فهل سترضى بذلك إن كنت مسلما فالمسلم الحقيقي لا يتجرأ بناته بلبس ذلك اللباس غير المحتشم
    اتق الله ولو بشق تمرة أيها الصحفي

  3. swer dakchi likatchoufo nta w ana wlakhour. ila kan hadchi 7ram li dar… hta nta hraam tchouf fihom kol nhar f zen9a ba3do mn seyed madar walou n9al likom ghir sora li rakom 3aychin fiha. ljm3iyat l7o9o9iya wtkherbi9 homa li kharjo 3lina

  4. الموضوع الدي ا راد صاحب الفيديو الاشارة اليه موضوع مهم واجد ان الاغلبية عاتبته وام تكترت للب الموضوع. على كل فقد عبر عن رأيه ولم يسب احد او يخدش الحياء و ان كنتم ترون انه خدش الحياء .فمن خدشه قبله هن تلك الفتيات اللائي لم يتقين الله في انفسهن و يسترن اجسادهن

  5. بنفس اللغةنجاوبك الكاتب . تعطلتي الشريف .ديك السحابة دازت . السيد اعتدر ومريضنا ماعندو باس .وقيلا متبعتش المشكل.باغي تستعرض العضلات ديالك .يالله بان ليك المشكل .المشكل فينا كاملين فينا قلة الحياء .التكبر الحرية الزائدة ….

  6. أين كنت يا صديق العزيز حين نشرة أختن في الله ذلك الفيديو – 320 في 10 – هل كنت مغمض العينين , و أين كانت حريتك الفردية (التعبير عن الإعجاب):

  7. ياك صورهم فالشارع ماشي فديورهم؟ يعني داكشي اللي فالفيديو را تنشوفوه مباشرة و بشكل يومي ! هههههههههه…
    الحقيقة داائما كتوجع ! و بيني و بينك غير بغيتي تكتب هاد المقال و صافي ! واش كاعي مع الساطا ديالك و بغيتي تصالح معاها نضتي كتبتي هاد المقال ههههههههه

  8. awal cheikh sar ila kan dar khataaa rah 3tadar hada ila 3tabarnah khataa
    tania wach awal mara katchofo mo’akhira dial whda fi vidéo rah dima fi akhbar kaybaynihom lina fi ga3 baramij
    omahcftich mosalsalat li kaydiro lina daba ach fihom !!! moakhirat o b…………………………

  9. وأنا أيضا بدوري أقول لك : وأنت آش حرك شطاطتك الشيخ سار طرق موضوعا في غاية الأهمية وفي نظري كان موفقا في معالجته بتلك الطريقة وكما قال هو نفسه في بعض الردود، الفيديو مصور بطريقة احترافية وكل القنوات العمومية والخاصة تصنع ما صنع….ولا حلال عليكم وحرام علينا
    أختم بقولي ديها فسوق راسك شويا

  10. من تكلم عن أحداث واقعية، نعايشها يوميا في الشارع المغربي و حاول فتح نقاش عام عن بعض الظواهر المشينة التي تنخر جسد المجتمع المغربي “المسلم” (رغم أنف العلمانيين و اللبراليين و خدام الأجندات الخارجية) يتتهم بانتهاك حقوق المرأة و بالرجعية؟! و ماذا لو تحررت المرأة جوهرا و فكرا و حافظت على قيمها الإسلامية السمحة، و لو أنها كانت غير مسلمة: فنحن بلد التسامح، لن نكرهها على ارتداء البرقع أو الخمار أو الحجاب، بل هناك لباس محتشم معترف به كونيا، يراعي الأدب و الوقار و يبعد الفتاة أو المرأة بصفة عامة عن الشبهات، و يساعد الرجال أيضا على الإستقامة و نأسس بذلك لمجتمع تسود فيه الأخلاق و المعاملات الحسنة و الطيبة. ما المانع؟ هل لو صانت المرأة المغربية كرامتها و لم تسترخص جسدها؛ حتى يراها القاصي و الداني؛ إشكالية في حد ذاتها؟
    و أرد على كاتب هذا العمود، حين أثار قضية تغيير المنكر من منطلق إسلامي محض؛ مع نبرة تهكمية (لا تحدثني عن الدين و أن الإسلام..) لا تراعي حتى مشاعر المسلمين في بلدهم المغرب؛ فالحديث النبوي الشريف لا يلزمنا بتغيير المنكر بالقلب فقط، حيث أتبعت بصيغة (و ذلك أضعف الإيمان)، و ما شأنك أنت يا أستاذي الكريم إن رأى إيمانه و قوة عزيمته ترقى إلى مستوى تغيير المنكر باللسان، كما فعل مشكورا “الرفيق الشيخ سار” مع العلم أنك اتهمته اتهاما خطيرا حين اعتبرته يحاول (تغيير المنكر بيده)!!! هل خرج “الرفيق الشيخ سار” الى الشارع حاملا بدل الكاميرا رشاشا من نوع “كلاشنكوف” أو “AK45” و بدأ بتصفية كل من مررن أمامه من الفتيات و النساء بلباس فاضح؟
    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، و ذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم.
    صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام.
    و نقول لدعاة العلمانية و الإنحلال الخلقي و الفساد الروحي أن الإنسان و الرجل بصفة خاصة لا يمكن أن يمزج بين الديوثية و الرجولة، و الإنحلال و الإستقامة، فالعري معناه الإستدراج الى الفساد و الفاحشة بوسائل و مقومات جسدية و معنوية، و إخفاء زينة المرأة ترفع من قيمتها الإنسانية و تدفع الرجل الى معاملتها باحترام و إكبار لأنها تخلت عن الوسائل الرخيصة المتاحة لها لاستدراج الرجال و إغرائهم بطرق مادية بحتة، و ارتقت بنفسها الى مستوى الفكر الوجودي السامي الذي من خلاله تتساوى مع الرجل بكفائتها و علمها و عملها، و حين إذ يفتخر بها الرجل السوي و يتباهى بها أمام العالم أجمع كامرأة رغم امتلاكها لمقومات الجمالية المادية و جذب الإنتباه؛ التي تعد من ممارسات المنافسة غير الشريفة في الميدان الأخلاقي مقارنة بالرجل؛ الا أنها أصرت على دخول غمار المنافسة مع الرجل. و أختم بهذه المقاربة الساخرة: “المساواة بين الرجل و المرأة تتحقق إذا ما تحقق التعادل بين ملاكم نزيه و ملاكم يتناول المنشطات المحظورة دوليا طبقا للقوانين و الأنظمة الجاري بها العمل” .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!