في الأكشاك هذا الأسبوع

فضيحة جديدة ..شركة مغربية تنهب مال والبسة عاملي الفيفا للموندياليتو

      يسعى مجموعة من الشباب والشابات والذي عملوا كمتطوعين لدى “الفيفا” خلال كأس العالم للأندية رفع شكاية إلى هذه الأخيرة ضد الشركة التي أسندت لها عملية الإشراف المباشر على عمل هؤلاء المتطوعين طيلة أيام البطولة العالمية.

واشتكى العديد من هؤلاء المتطوعين الذين تم اختيارهم من طرف “الفيفا” للعمل طيلة أيام هذا العرس الكروي العالمي ، مقابل مبلغ 500 درهم لليوم الواحد مع مدهم بمجموعة من الألبسة التابعة لشركة اديداس العالمية إضافة إلى هاتف نقال من النوع الممتاز ورصيد يومي من المكالمات يساعد المتطوعين في عملية التواصل مع المشرفين عليهم وأيضا فيما بينهما لتسهيل العمل الذي يتطلب الكثير من الدقة. وأكد بعض المتطوعين أن تلك الأغراض التي كان من المفروض أن توزع عليهم تم تحويل وجهتها وعدم تمكين كافة المتطوعين منها على الرغم من أنها كانت ضرورية لتحسين صورة وعطاء وجمالية المظهر لأناس اختارهم الاتحاد الدولي للكرة لتسهيل عملهم في تظاهرة تابعها العالم أجمع.

ويرى المتطوعون الذين بدو في حالة من الغضب  أنه من الضروري فتح تحقيق معمق مع الشركة التي أشرفت على عملهم بشكل مباشر لتحديد الخروقات والاختلالات التي همت أجورهم التي تقلصت بحسبهم من 500 درهم إلى 150درهم لليوم الواحد،علما أن إجمالي المتطوعين يبلغ 500 شخص النصف منهم عمل بالرباط والنصف الأخر بمراكش.

وحول الألبسة الرياضة  المقدمة لهم من قبل الشركة العالمية، فقد أبلغ المتطوعون، أنهم سيتوصلون ببذلة رياضية كاملة ، إلا أن نسبة كبيرة منهم لم يتوصلوا بذلك مما يعني أن الشركة استحوذت على مختلف الألبسة، إلا قلة قليلة من المتطوعين الذين أصروا على الحصول على لباسهم مهددين بعدم المشاركة في العملية، مما دفع بالشركة المشرفة الامتثال لأوامرهم خوفا من الفضيحة، لكن بعضهم توصل بألبسة بمقاييس غير مناسبة وهو أمر استغرب له العديد من المتطوعين.

دنيا سبور

2 تعليقان

  1. الله يفضح جميع الشفارة وينقي هدا البلد من المفسدين و العاملين على الفساد .و الرجوع الى طريق الله و اﻻعتصام بحبله فهو الناجي من الهلاك

  2. هناك خطأ أو خلط كبير فيما يخص كلمة تطوع . . المتطوع في أي عمل خيري ، رياضي، ثقافي ، اقتصادي .. لايتقضى أي مبلغ أي صفر درهم مقابل أتعابه . . و عندما نتكلم عن التطوع ب : 500 درهم في اليوم فهذا لا يجوز بل يجوز أن نقول في هذا العمل الموسمي و عليه فإن أحداث هذه الواقعة هي تسمى سرقة امتيازات من ملابس رياضية و وسائل الإتصال لم تمنح للشباب العامل في هذا العمل المؤقت و ليس تطوع . . !!!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!