في الأكشاك هذا الأسبوع
لحسن جاخوخ رئيس الشركة مع زوجته الوديي وولديه طارق وبدر قبل أن يدخل عليهم الشيطان

الحـقــيقة الضــــائعة | “الكولومبي” مصطفى عزيز يصف المخابرات المغربية بالفشل

    

بقلم. مصطفى العلوي

بقلم. مصطفى العلوي

   يعرف “أصحاب الحال” عندنا، ونحن نعرف تعبير “أصحاب الحال”، منذ أيام المرحوم برحمة الله الجنرال أوفقير، وأيام فقيد الجدية والمعقول.. إدريس البصري، أنهم -أي أصحاب الحال- هم رجال المخابرات، الذين ترطبت مع دستور 2011، ظروف عملهم، فتحول السجن المخصص للتعذيب، المسمى دار المقري إلى الإدارة العامة لجهاز المخابرات -ألم أقل لكم أن الحالة ترطبت- ليتحول حديثنا عن “أصحاب الحال” إلى تساؤلنا، هل يعرف “أصحاب الحال”، أن الزمن أصبح يكتشف الأخطاء بسرعة، الأخطاء تجاه ملك البلاد، الذي كذبوا عليه ما يكفي، وبلغوه من الحقائق، ما يعتقدون فقط أنها تدخل عليه السرور، وحمدا لله على أننا في الأيام الأخيرة، أصبحنا نرى ملك البلاد، يتجاوب مع آلام الشعب، ويرسل مستغليه للحبس، وربما تسمعون الكثير، من شخصية رسمية مغربية، كانت في واشنطن، فاسمعها خبراء المخابرات الحقيقيون(…)، ملاحظاتهم، ومواخذاتهم(…)، لنستغرب كيف قرر الملك محمد السادس، وضع حد لمهمة مستشاره الإعلامي بالقصر في خبر لم توله الصحف اهتمامها الكافي رغم أن الأمر يتعلق بالقطب الصحفي شكيب العروسي، ونتوقع أن الذي فرط ابتداء من الآن سيكرط.

ولقد تهافتت المقالات والأخبار مؤخرا، على هامش قضية شركة جرف الرمال “درابور” التي أخبرنا مسيرها الغير شرعي، بواسطة موقعه الإلكتروني ((إن محكمة الدار البيضاء قررت استدعاء مدير الأسبوع يوم 29 دجنبر)).

هكذا.. وكأن كاتب الضبط أخبره بالتاريخ المحدد، قبل أن تتوصل الأطراف بالاستدعاء، وإن كنا سعداء بهذا الحدث، نحن الذين كنا نستبعد جدا لجوء هذا الشخص للمحكمة، لأن لجوءه إليها يكاد يتطابق مع المقولة المشهورة خذوني، ورحم الله وزير العدل المرحوم محمد الناصري، الذي كان يدرس ملفات زبنائه ويتبناها بعد أن يطمئن إلى سلامتها من الغش، ولم يسبق له رحمه الله، أن وسخ رفوف مكتبه بالدفاع عن الأشرار والنصابين.

وكمدخل لهذا المسار، لم يكن هذا الشخص، الذي كتبت عنه الحقيقة الضائعة (العدد 13 نونبر 2014) مقالا نرجو قراءنا أن يعودوا إليه، ليجدوا أن جزءا من المقال، يرفض أن يتكلم شخص كتبت عنه “منظمة العفو الدولية” “وانظروا فقرة من تقريرها في نفس الموضوع” أنه كان ممنوعا من دخول المغرب لمدة ثلاثين عاما، أن يتكلم باسم ملك المغرب، ويكتب رسالة لرئيس أنغولا، يقول له فيها ((إنه إذا تفاهم هذا الرئيس مع ملك المغرب، فإن الشعب المغربي سيكون مدينا له، إلى الأبد)) فهل سيحكم رئيس المحكمة، بأن في هذا الكلام قذفا، رغم أن الفصل 41 من قانون الصحافة يصف القذف ((بأنه يعد سبا كل تعبير شائن أو مشين أو عبارة تحقير حاطة من الكرامة، أو قدح لا يتضمن نسبة أية واقعة معينة)) وإذا وجد رئيس المحكمة الابتدائية أو الاستينافية، فقرة واحدة تنطبق عليها صفة القذف هاته، فنحن مستعدون لدفع المائة مليون التي هددنا بها هذا الشخص الذي ستتوصل المحكمة بأكثر من مائتي صفحة لجرائد عالمية معروفة ومصادر موثوقة وصفت هذا الشخص بتاجر السلاح، وكتب عنه الأمين العام السابق للأمم المتحدة في بلاغ، دعمه بإعطاء رقم تلفونه الخاص، ليتأكد من يرغب في قول الأمين العام الأممي ورئيس مؤسستها كوفي عنان، بأن هذا الشخص الذي يستنكره، تكلم باسمه، مضيفا “وأنا لا أعرفه”، نفس الإنكار صدر عن رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق فيليبي كونزاليس، لولا أن هذا الشخص، السعودي، الإيفواري، اللبناني، لا ندري، جاء عند المخابرات المغربية، ليقول لها، أنا رئيس جمعية يوجد كوفي عنان وفيليبي كونزاليس أعضاء فيها. لقد سميناه مصطفى بزيويط، رغم أننا نتوفر على بطاقة إقامته في فرنسا وفيها أنه من جنسية كولومبية، لنكون محقين في مطالبة المحكمة بالتأكد من أنه كولومبي الجنسية (انظر الوثيقة مع العنوان) مثلما هو معروف خارج المحكمة باسم الدكتور، وفي وثائق المحكمة مصطفى عزيز.

وحيث أن المثل المغربي يتحدث عن النملة حينما يريد أن يعذبها الله فيعطيها أجنحة، فإني أتوفر على التفاصيل والأحداث والمهام والأسفار(…) التي ركبت فيها أجهزة مخابراتنا، أجنحة لهذا الشخص، فاستعملها للطيران في قضية شركة درابور، ليدخل مديرها العام ولد صاحب الشركة إلى الحبس، هو وأغلب أطر الشركة ويصبح هو مديرا لها.

سيقول قائل، بأني، أسرعت في ربط العلاقة بين هذا الشخص، وبين أجهزة المخابرات، رغم أن أغلب قرائي يعرفون أني منذ خمسين عاما لم أكذب عليهم يوما، وأن أغلب سفراء الدول العظمى(…) يحرصون على ترجمة مقالات الحقيقة الضائعة ويسطرون على فقراتها(…)، ويأتي القدر في قضية هذا الشخص الذي أراد إسكات “الأسبوع”، وهو يرفرف عليها بجناحيه النمليتين(…) مثلما أراد مؤخرا إسكات صحفيين، في ندوة صحفية من تلك الندوات(…) التي يعقدها لتغطية مواقفه وهو يتصور أن المغرب، يشبه ديكتاتوريات إفريقيا التي أطيح بها، ليكتب واحد من الصحفيين وكان حاضرا ((في ندوته الصحفية يوم 10 نونبر، كانت تدخلات عاقد الندوة “عزيز”، مشحونة بالسب في حقنا لدرجة أننا غادرنا القاعة قبل أن ينتهي، أنا وزميلين آخرين من جريدة المساء وجريدة رسالة الأمة)) (ليكونوميست عدد 13 نونبر 2014).

صاحب الأجنحة المعلومة يسب الصحفيين وكأنه كباكبو في الكوط ديفوار.

وأعود لتدخل القدر، فيما يتعلق بهذا الشخص، المحلق بجناحيه في سماء المغفلين(…) في نظره، فبعد أن تحدث عمود الحقيقة، متسائلا، عن الدواعي التي جعلت المفتاح الحقيقي للملف، ومالك حصة من أسهمها وضع اسمه في لائحة المعتقلين، ولم يعتقل وقلنا بأنه لازال في المغرب، ليجيبني هذا الرجل القوي الجديد(…) في زمن المسخ المغربي، بواسطة موقع إلكتروني يملكه ويقول ((على مصطفى العلوي أن يفقهنا(…) في إبعاد هذا الشخص منذ أربعة شهور)) أقولها، وأعيدها، ليتدخل القدر، ويكتب الصحفي، فيصل الفقيهي مستغربا ((مواقف هذا الجبار الذي ينكر أنه تاجر في المخدرات وفي السلاح)) ويجيبه على مطالبته لمصطفى العلوي بالتفقه(…) والكشف عن المخبإ الذي يتواجد به المبحوث عنه، الرأس المسير للشركة عبد البر المروازي، المختفي منذ أربعة شهور، والذي تستفيد(…) أطراف كثيرة من اختفائه، فيفجر الصحفي القنبلة التي ستهز الأطراف(…) ويقول ((حسب ما يقوله جاخوخ، وعزيز(…)، فإن هذا المروازي المختفي، يتواجد في رعاية وحفظ(…) إلياس العمري نائب رئيس حزب الأصالة والمعاصرة)) (ليكونوميست عدد 13 نونبر 2014) ليكون هذا الاكتشاف(…) أكبر حدث يعري المستور، في القضية التي من أجلها سجن ولد مدير الشركة، وأطر الشركة وتوبعت زوجة المدير العام، ليبقى مصطفى بزيويط، مديرا عاما مسيرا للشركة التي تعد معاملاتها بالملايير، علما بأن صاحب الشركة، لحسن جاخوخ، صدرت في حقه شهادة طبية أمضاها الدكتور الباريسي “سيلفي كرامبير” إمضاء مصادقا عليه من طرف ستة أساتذة طب آخرين، بأن المسمى لحسن جاخوخ، مصاب بمرض خطير(…).

وهذا لا يهمنا مقارنة مع ما سنسعد بالتفرج عليه، عندما تمارس “الأسبوع” حقها بأن تقوم المحكمة باستدعاء كل المعنيين بهذا الملف الذي يعتبر المسمى مصطفى عزيز، أن الكلام عنه قذف، لتحضر زوجة صاحب الشركة، السيدة سمية لوديي، التي بعثت رسالة مفتوحة إلى جلالة الملك، سطرت فيها من أسمته تاجر السلاح الذي خرب أسرتها وفسرت في جريدة “المشعل” أنه مصطفى عزيز، واستدعاء المدير العام للشركة، طارق جاخوخ، واستدعاء ولدها الآخر وقد قطع دروسه في بريطانيا، بدر جاخوخ، وحضور العنصر العارف بالملف، عبد البر المروازي، وعدم الاستغراب إذا ما أرسل للمحكمة وجهة نظره مكتوبة.

وقطع تقاعد الميموني، مدير درابور، الذي كان عضوا في حزب الأحرار(…) في قلب هذه الشركة، واستدعاء الرجل الثاني أو الأول في حزب الأصالة، إلياس العمري، لمعرفة الأسباب التي جعلته لم يكذب، أن المختفي، المروازي هو في حفظه وعنايته، واستدعاء المدير السابق لجريدة صوت الناس، التي كانت منبر صاحب الأجنحة مصطفى عزيز وتوقفت لأسباب يعرفها مصطفى الفن وحده، ونحن صحفيون نستعين بزملائنا لكشف الحقيقة، واستدعاء المسؤول الأمني الذي توصل برسالة طارق جاخوخ حول تنصيب أجهزة تنصت متطورة في بيت صاحب الشركة جاخوخ وسماع التسجلات، والمحامي الأستاذ السملالي الذي كتب ((قدمنا شكاية ضد مصطفى عزيز نتهمه فيها بانتحال الاسم(…) وتبديد الأموال)).

ومن يدري ربما ستطول اللائحة التي يقول قانون الصحافة في فصله 73 ((بأن المتابع يقدم أسماء ومهن الشهود المراد الاعتماد عليهم في إقامة الحجة)) وكم ربحت “الأسبوع” من قضايا لم تستدع المحكمة شهودها، خاصة ونحن في عهد الانفتاح القضائي.

الشهود المطلوبون قد يكون من بينهم رجال الأمن الذين ذهبوا عند الولد المعتقل طارق جاخوخ داخل السجن لتحذيره من الاستمرار في التحرك ضد مصطفى عزيز.

ولن نجرأ على استدعاء أولئك(…) الذين نفخوا في أشداق مصطفى عزيز وكلفوه بمهام فاشلة، وكثير منهم رافقوه(…) في تلك المهام وفيها أسفار رافقهم فيها المبحوث عنه حاليا، المروازي، ونحن نتوفر على كل التفاصيل، مثلما نتوفر على تذاكر السفر التي اشتراها عزيز لأحد الوزراء، ليقول لرئيس الشركة جاخوخ المرمي في مستشفى باريس، بأنه يشغل معه حتى الوزراء، بينما هناك ملفات تتحدث عن تفاصيل أهم، نحن نتوفر على وثيقة صادرة عن أمن مدينة باريس تتهم فيها مصطفى عزيز بأنه يقول إنه مستشار للملك محمد السادس.

وبالمناسبة، فلاشك ان أصحاب الحال(…)، وقد بدأنا بهم هذا المقال، فهموا أن هذا المصطفى عزيز بزيويط وعندما أخذت القضية أبعاد تنازلهم عنه(…) نتيجة ما ظهر وما لم يظهر، وما سيظهر(…)، فإنه اختفى ثم رجع مسلحا، ونشر في موقعه صورة لجواز سفر الوزير الذي كان يشتغل معه(…) وكان يقصد ما يقصد(…)، بل إنه ذهب بعيدا، ليظهر أنه كسب الجوانح وطار، فكتب في موقعه، هذه العبارة بشأن الملف الذي يهز مصالح الاستخبارات المغربية، مع الفاعل الإلكتروني كولمان، فيكتب ((يشكل هذا الملف، لغزا لم تستطع(…) المخابرات المغربية فكه، ولا تزال الحكومة المغربية تلتزم الصمت)).

أليست هذه نهاية العالم، ولم يبق هذا الرجل القوي بفتح التلفون عندما يكون محاطا بالمتعيشين معه، ويقول بصوت عالٍ ((ألو سي فو…)).

إن “الأسبوع” التي كانت جريدة الملفات الصعبة، مصرة على أن تجعل من هذه المحاكمة، فرصة لكشف خبايا ملف هذه القضية النموذجية، وستستدعي على حسابها الأقطاب الصحافيين العالميين المهتمين بهذا الشخص والذي كتبوا عنه، ولمعرفة الأسباب التي جعلت البنك الشعبي لازال ساكتا عن الأخطار التي تهدد ملايير الشعب بالضياع، إذا ما توقفت شركة درابور، وجعلت قضاة لازالوا يحتفظون في السجن، بأطر هذه الشركة، لأن مسيرها الجديد، يقول لصاحبها المشتكي: ((إن ولدك وزوجتك سرقوا لك ستين مليارا)) (مسجل بصوته)، وقد كان المشتكي قد صرح لجريدة “صوت الناس” بأنه سيطلب من الأسبوع مليارا.. ثم نقصها إلى مائة مليون، حتى إذا حكمت له المحكمة بها، فإن عليه أن ينتظر طويلا لأن بلادنا هاته ليست في الأدغال الإفريقية(…) التي تبورد فيها بزيويط، قبل أن يغير اسمه وصورته، وقبل أن يحذف من شكايته صفة دكتور التي يتخيلها، فإن لنا عدالة مراقبة، ورقابة إلهية، أعلى وأعظم من رقابة أصحاب الحال، وحق ((يس والقرآن الحكيم)) وصدق الله العظيم.

2 تعليقان

  1. learn more about this criminal in our page tarik Jakhoukh Justice Group
    ttps://www.youtube.com/watch?v=M921dl5Gy2c

  2. Ssi Mastapha Elalaoui est un homme qui mérite bien respect. Un ancien combattant et homme du journalisme qui est à l’origine des idées libres et claires. Ssi Mastapha Elalaoui est parmi les rares responsables d’un journal ayant ouvert ses rubriques à tous les marocains. Mes respects au KAYDOUM des JOURNALISTES Marocains. Je rappelle qu’il s’agit d’un père à respecter.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!