في الأكشاك هذا الأسبوع

ملف الزاز.. ظلم المحامين للمعتقلين

الدار البيضاء – الأسبوع

       تكررت بشكل غير مسبوق، الجلسات الموقوفة أو المؤخرة في محاكم الدار البيضاء، بناء على الظروف الخاصة لبعض المحامين.

ويعتبر المعتقلون الذين قضوا شهورا وسنوات في السجن، أن بعض المحامين الذين يطلبون تأخير الجلسات نظرا لظروفهم الخاصة، إضافة إلى المشاكل الفارطة بين هيأة المحامين ووزير العدل، حيث أعلن المحامون إضرابهم عن الجلسات، ليعتبر أن هذا هو الظلم بعينيه.

ورغم الأهمية البالغة لملف الزاز وشركات الاتصالات فإن استمرار هذه المحاكمة شهورا، وبعد دخول القضية مرحلة الحسم، فإن الجلسة الهامة تأخرت بسبب وفاة قريب لأحد المحامين.

وأخطر من هذا فإنه في قضية مطار الدار البيضاء وجلساتها تدور منذ عدة شهور، فإنه عند فتح ملف أحد المتابعين في حالة سراح، كان المتابعون المسجونون ينتظرون صدور الحكم عندما جاء محام يطالب بتأخير نقاش ملف المتابع في حالة سراح، ليطلب التأخير، ولا يهمنا المتواجدون في حالة اعتقال، وعندما طلب الرئيس رأي المحامي في جلسة بالأسبوع القادم قال له المحامي لا.. عندي التزام، وفي الأسبوع الذي بعده عندي التزام، لتؤخر القضية ثلاثة أسابيع، وهو قرار أسال دموع المتابعين المعتقلين، والذين ليس لهم حق التدخل أو الاحتجاج.

وفيما يتعلق بقضية درابور، والأب الذي سجن ولده واعتقلته المحكمة وكل الذين يضايقون المخطط، تعقد الجلسات فقط الأربعاء والجمعة حيث يكون الزحام في المحكمة، ومؤخرا جاء محامي أحد المتهمين ليقول لا أنا الجمعة مشغول والأربعاء مشغول وعندما عقدت الجلسة إرضاء له يوم الإثنين توفيت أخت محامي الطرف الثاني. جزئيات من الخطورة بمكان على معنوية المعتقلين الذين يصبحون ضحايا مرتين، وها هم يحتجون على تصرفات بعض موظفي السجون الذين يتكرفسون عليهم من أجل التدويرة.

ليتعين على وزير العدل، أن يتساءل عن أسباب تطويل جلسات ملف تجرى مناقشته منذ عدة سنوات، علما بأن المنظمات الحقوقية العالمية تصنف مستوى عدالة المحاكمات، وتقاس بعدد الأيام والسنوات التي يقضيها المسجونون في الجلسات والمداولات علما بأن المحاكمات، حتى في العهد الذي كان فيه القضاء المغربي منتقدا، كانت تعقد جلسات تستمر إلى منتصف الليل للإسراع بإصدار أحكام غالبا ما تكون بالبراءة.

تعليق واحد

  1. ربيعة سيدي صالح

    التعليق ليس حول القضية ولكن المحامون يقسدون القضاء ويرشون اغلبهم ومعهم ماموري التنفيد وهذا افسد القضاء وتجد القضاة والموظفين يخافون من المحامي ولا يخافون الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!