في الأكشاك هذا الأسبوع
الحسن الثاني كان يتدخل لمنع "الانفلات" في مجال كرة القدم

ملف | مشروع خصوم الجنرال حسني بنسليمان للقضاء على فريق الجيش الملكي

الرباط – سعيد الريحاني

حكى العميد واللاعب الدولي السابق الأكثر تتويجا في فريق الجيش الملكي سنوات الثمانينيات وأول حامل لكأس إفريقيا للأندية البطلة في تاريخ كرة القدم المغربية بعد الفوز بها سنة 1985 محمد الأنماطي الملقب بـ”حمدي”، عن بعض تفاصيل مواجهة الفريق العسكري لنادي بنزرت التونسي برسم ذهاب ثمن نهاية إقصائيات الكأس المذكورة التي دارت بمدينة بنزرت التونسية، قائلا: “خلال هذه المباراة التي استأسدت خلالها العناصر العسكرية حيث انتهت الجولة الأولى بتقدم الجيش الملكي بثلاثية نظيفة، وقد دخلت التشكيلة النموذجية بدءا بالحارس حميد ومرورا بالرموكي، وعبد ربه (حمدي)، ولمريس، وشيشا، والفاضلي، والتيمومي، ودحان، وبودراع…، علما أن المباراة جرت على أرضية ترابية، وفي فترة الاستراحة بمستودع الملابس.. ونحن بصدد أخذ قسط من الراحة، حيث كان المدرب الوطني ومدرب الفريق المهدي فاريا يمدنا ببعض التوجيهات بحضور رئيس البعثة الرياضية للفريق بتونس الجنرال دوديفيزيون نور الدين القنابي الذي كان آنذاك برتبة كولونيل، فإذا بالهاتف المثبت في المستودع يرن.. توجه الكولونيل القنابي مباشرة نحو السماعة وأمسك بها وهو يقوم بالتحية العسكرية المعروفة، فأثارت انتباهي هذه الحركة فهمست في أذن صديقي احسينة الذي كان بجانبي والذي لم يشارك في المباراة بسبب الإصابة، بأن الرياضي الأول المرحوم صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني يتحدث مع الكولونيل القنابي في موضوع يتعلق بنا..”.

لم تمر سوى لحظات قليلة، فتأكدت توقعات اللاعب حمدي الذي قال: “بعدما أنهى الكولونيل القنابي حديثه، توجه بالنداء إلي قائلا، لقد قال لك سيدنا المنصور بالله، قل للتيمومي بأن يستبدل الحذاء الذي يلعب به بآخر ببراغي (فيسات) حديدية، وكانت هذه الملاحظة الدقيقة التي لا يمكن أن يعرفها إلا خبير في كرة القدم جاءت من جلالة الملك الذي تابع الشوط الأول عبر شاشة التلفزة، حيث عاين اللاعب محمد التيمومي ينزلق أرضا عدة مرات بسبب الوحل الذي سببته أمطار تهاطلت في وقت سابق على مدينة بنزرت التونسية”، (المصدر: جريدة بيان اليوم).

تؤكد شهادة اللاعب حمدي مدى اهتمام الحسن الثاني بأدق التفاصيل عندما يتعلق الأمر بفريق الجيش الملكي، إذ لم يكن من الممكن في ذلك الوقت تصور هزيمة هذا الفريق(..)، الذي يلقبه أنصاره بـ”الزعيم”، بل إن الأوامر كانت تقتضي على مدى سنوات طويلة عدم الإشارة إلى هزيمة فريق الجيش الملكي في التلفزيون، “كنا نكتفي بذكر نتيجة المباراة دون إثارة مصطلح الهزيمة.. فهذا الأمر لم يكن مسموحا به”، يقول أحد الصحفيين القدامى المختصين في التعليق الرياضي، بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون.

وربما كان الساهرون على شؤون التلفزة من خلال التطبيق الصارم لهذه القاعدة حريصون على تفادي غضبات الملك الحسن الثاني، الذي كان يولي اهتماما خاصا لما تعرضه التلفزة ولفرق كرة القدم، بل إنه كان يتدخل حتى في تعيين التشكيلة، عندما يضيق صدره بخطة المدرب.

يقول منصف اليازغي الخبير في شؤون الرياضة: “إن التدخل الملكي لم يقتصر على تعيين المدرب الوطني، بل تجاوز الأمر إلى حد الإعلان عن تشكيلة المنتخب الوطني، فسنة 1970 وبالضبط في شهر نونبر، كان على المغرب مواجهة الجزائر في مباراة الذهاب برسم تصفيات الألعاب الأولمبية بميونيخ سنة 1972، ولم يكن أحد يشك في فوز المنتخب المغربي، تحت قيادة اليوغوسلافي فيدنيك، نظرا للصورة التي خلفها بكأس العالم في المكسيك عندما أحرج منتخب ألمانيا بنجومه الكبار، لكن المغرب خسر بوهران بثلاثة أهداف لواحد بعد أن كان السباق إلى التسجيل بواسطة “بيتشو” ونشر رئيس تحرير مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية مقالا تحت عنوان: “برازيل إفريقيا يسقط أرضا”، وشهدت المباراة ترديد الجمهور الجزائري لعبارات مزجت بين الرياضة والسياسة، إذ في ظل تفاعلات قضية اختطاف واغتيال المهدي بنبركة، عضو الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ذكرت أسماء أحمد الدليمي ومحمد أوفقير.. وانعكست هذه الوقائع على المغرب، وعلق المكتب الجامعي الذي كان يقوده آنذاك بدر الدين السنوسي الآمال على مباراة الإياب بالدار البيضاء.. وراج يوم المباراة أن الجنرال أوفقير هو الذي وضع تشكيلة المنتخب المغربي، وقبل انطلاق المباراة، جاء الجنرال أوفقير بالتشكيلة التي يتعين على فيدنيك اللعب بها أمام الجزائر، وتمكن المغرب من تحقيق الفوز بثلاثة أهداف للا شيء، وثلاثة أيام بعد ذلك، لم يعد فيدنيك مكلفا بمهمة تدريب المنتخب الوطني، ويجهل إذا كان قد أقيل أو استقال..))، (مقتطف من كتاب: مخزنة الرياضة، كرة القدم نموذجا).

ما حكاه منصف اليازغي في كتابه يندرج ضمن “حكايات الزمن الجميل” لكن هذا الزمن لا علاقة له بواقع الحال اليوم، ففي الوقت الذي سيحتضن فيه المغرب مونديال كأس العالم للأندية، لم يشارك المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم التي أقيمت في البرازيل، ولن يشارك في نهائيات كأس إفريقيا بعد الخلاف مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، هذا الأخير قد يحرم المغرب من المشاركة القارية لدورتين متتاليتين، مما قد ينعكس على حظوظ المغرب للمشاركة في مونديال روسيا 2018، أليس غريبا أن يحتضن المغرب بطولة “كأس العالم للأندية” بينما جمعيات حماية المال العام تطالب بإيقاف المنتخب، نظرا لعدم جدوى وجود فريق وطني لا يشارك في البطولات القارية والعالمية؟ ماذا لو كان الحسن الثاني على قيد الحياة..

كل الترتيبات وضعت لتمر ظروف انطلاق كأس العالم للأندية في أحسن الظروف بملعب الأمير مولاي عبد الله، لكن لا أحد كلف نفسه عناء البحث في أسباب انتشار “الكتابات الحائطية” (غرافيتي) الموقعة باسم أنصار فريق الجيش الملكي.. في سلا وفي الرباط وفي تمارة، توجد عبارات على جل الجدران تدعو إلى “عودة الحركية للمغرب”(..)، وقد وجدت “الإلتراس العسكرية” فرصة للتعبير عن مواقفها على الجدران، لكن لماذا سيلجأ جمهور الجيش الملكي الذي يوجد في ذيل الترتيب إلى الحيطان للتعبير عما يخالجه؟

الجواب في صفحة “الفيس بوك”، التي تحمل عنوان “الإلتراس عسكري” (Ultras Askary)، ويؤكد أصحاب هذه الصفحة التي تضم آلاف الأنصار، وأن الجمهور المساند لفريق الجيش الملكي يتعرض لثلاثة أنواع من الضغط: أولا: الضغط المطبق من طرف “الإعلام” إذ يزور الحقائق ويعطي صورة مغلوطة بمحاولة تشويه سمعة الحركية، ثانيا: الضغط الممثل من طرف “السلطة” أو بالأحرى الأمن الذي يطغى بالضرب والشتم العشوائي، ثالثا: الرأي العام الذي هو بدوره ضحية إذ يستقبل الأخبار جاهزة دون محاولة تحليلها أو معرفة ماهيتها، (العبارات منقولة حرفية من صفحة الإلتراس).

أصحاب هذه الصفحة وهم من المساهمين في تأطير الجمهور، يعتقدون أنهم يتعرضون للضغط، ويعدون بالمقاومة، لكن هل يعقل أن الجماهير العسكرية تتعرض “لمؤامرة بهذا الحجم”؟

لا يستبعد بن يوسف محمد فرحات، رئيس جمعية أنصار الجيش الملكي، فرضية وجود مؤامرة، ويؤكد أن بعض المشاركين في الشغب الذي حصل بتاريخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في المباراة التي جمعت الجيش الملكي مع الجديدة في الرباط، مازالوا أحرار، رغم أن الصور تثبت تورطهم، كما يؤكد إطلاق مجموعة من الإشاعات من بينها “نقل فريق الجيش الملكي إلى العيون”.

المصدر نفسه، يشير إلى ما يمكن اعتباره أخطاء تواصلية مع جمهور الفريق، حيث لم تعد تعقد اجتماعات مع المسؤولين الأمنيين رغم أن البطولة وصلت إلى الدورة 11، كما يؤكد وجود أحد الأشخاص الذي “تكرهه” الجماهير في المكتب المسير للجيش، هذا الأخير لعب حسب قوله دورا سلبيا في التعامل مع الجمهور، فضلا عن كونه يتحدث باسم “الإلتراس” ولا علاقة له بها.

كما يتهم بنيوسف القنوات العمومية بالتركيز على فريقي الدار البيضاء، الرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي، مع تجاهل فريق الجيش الملكي حيث يعمدون إلى الدعاية لهذين الفريقين دون غيرهما، حسب قوله، كما يؤكد أن جمهور الجيش يخضع لإجراءات تمييزية تسبب “الاحتقان” فما معنى أن يسمح لفريق الرجاء والوداد بإدخال العصي وأدوات التشجيع ولوازم بناء التيفو.. بينما نحن في الرباط لا يسمح لنا حتى بإدخال قنينة ما؟ ما معنى أن نشاهد جماهير الرجاء تحارب بعضها البعض في التلفزيون، وتثير الشغب ولا تتحرك الجامعة لمعاقبة المتسببين في ذلك، مباراة الديربي البيضاوي الأخير نموذجا؟ يتساءل بنيوسف.

فرضية وجود مؤامرة ضد فريق الجيش وجمهوره تدعمها أيضا تصريحات بعض المسؤولين في فريق الجيش الملكي، “لقد تعذبنا كثيرا من أجل استعادة جمهورنا الذي بفضله حققنا نتائج جيدة، لكن مع الأسف يأتي طرف دخيل ليضرب كل مجهوداتنا عرض الحائط، وبالتالي يصل إلى مبتغاه بخسارة الفريق سواء في نتيجة المباراة أو في جمهوره الذي سيحرم منه في المقابلات المقبل” هكذا صرح المدرب رشيد الطاوسي لبعض وسائل الإعلام، ليطرح السؤال عمن هو هذا الطرف الدخيل الذي يشتغل ضد إرادة مسيري الجيش الملكي؟

ماذا لو كان هناك انعكاس للصراعات داخل الجامعة على مستقبل الفريق الذي يترأسه الجنرال حسني بنسليمان؟ ألم تكتب الصحافة:”إن الحربالضروسالتيكانتقداستعرتمنذ 5 سنواتبينالعسكريينوالكاتبالخاصللملكمنيرالماجيديحولتسييرالشأنالرياضيلمنضعأوزارهابعد،فبعدأنآلتالمعركةالأولىلصالحمنيرالماجيديوأصدقائهالذينتمكنوامنطردالجنرالحسنيبنسليمانمنالجامعةالملكيةلكرةالقدمواضعيننصبأعينهمالسيطرةأيضاعلىاللجنةالأولمبيةالتييسيرهاأيضاالجنرال،تمكنهذاالأخيرمنتجاوزهذهالأزمةبلوردالصاعةصاعينلمنيرالماجيدي.. ففيتطورلافتللنظرأعلنالجنرالنورالدينالقنابي،الرئيسالمنتدبالسابقلفريقالجيشالملكيترشيحهلرئاسةالجامعةالملكيةالمغربيةلكرةالقدمخلفالعليالفاسيالفهري. ويعتبرالجنرالالقنابيرجلثقةالجنرالحسنيبنسليمان،كماأنهأمضىأكثرمنثلاثينسنةمسؤولاورئيسافيمكتبفريقالجيشالملكي”، (موقع المستقل،28 يوليوز2013).

ماذا لو كنا أمام مخطط كبير يسعى للسيطرة على الجامعة الملكية لكرة القدم والفرق الوطنية، ألم تكتب الصحافة أن فوزي لقجع يحظى بدعم حزب الأصالة والمعاصرة ولولاه لما فاز برئاسة الجامعة، ما معنى أن يقول لقجع في أول خروج إعلامي له بعد انتخابه رئيسا للجامعة خلفا لعلي الفاسي الفهري إنه صديق قديم لأحد القياديين النافذين في حزب الأصالة والمعاصرة، علما أن برلمانيا باسم هذا الحزب وأحد أصحاب رؤوس الأموال أصبح رئيسا لفريق الوداد البيضاوي بعدها، لتكتب الصحف إن أعضاء من البام سيلتحقون بمكتب الوداد، وما معنى أن يتحرك الناصري فور تسلمه الرئاسة لتوقيع شراكة مع رئيس فريق الرجاء البيضاوي يوم 26 شتنبر 2014، تحت عنوان مذكرة للتفاهم،”مذكرة للتفاهم حول ماذا؟” سؤال مطروح إلى حدود اليوم، ألا تقتضي الرياضة الحفاظ على حس المنافسة، هل سمعتم يوما عن توقيع مذكرة تفاهم بين رئيس فريق ريال مدريد ورئيس فريق البارصا في إسبانيا؟

هذا من حيث الشكل، أما من حيث المضمون فأول المنتشين بأزمة بودريقة رئيس فريق الرجاء البيضاوي هم المنتسبون للوداد البيضاوي أصحاب الانتماء السياسي المعروف(..)، هذا الأخير لا يتهدده مصير الطرد من الرجاء فقط بعد أن استثمر ملاييره فيها، بل إنه مهدد بـ”القتل” أيضا.

أنظروا لخطورة ما كتبته الصحافة في أكثر من منبر:”تلقىمحمدبودريقة،رئيسالرجاءالرياضي،ومستشارهرشيدالبوصيريتهديداتبالقتلوالتصفيةالجسديةعلىامتدادمساءالأربعاء،عبرمكالماتهاتفية،ورسائلقصيرة، واتهمالمتصلونرئيسالرجاءومستشاروهبالوقوفوراءأزمةالوداد،الرياضي،ومحاولةنسفهلفسحالمجالأمامفريقهماللهيمنةعلىالكرةداخلالعاصمةالاقتصادية، ووضعبودريقةبحسبماأوردتيومية”الصباح”فيعدداليومالجمعةشكايةفيالموضوعلدىمصالحأمنأنفا،خصوصابعدأنكشفأحدالمتصلينرقمهاتفهالمحمول،وأكدلهأنهمستهدفمنبعضجماهيرالوداد،بعدأنتداولوارقمهاتفهالمحمولعبرصفحاتموقع”فيسبوك”ودعواإلىشنحملةضدهمتهمينإياهبالوقوفوراءماآلتإليهالأوضاعداخلالقلعةالحمراء”، (موقع شوفتي في، 20 فبراير 2014 نقلا عن جريدة الصباح).

سواء تعلق الأمر بفريق الرجاء البيضاوي أو الوداد البيضاوي، وبغض النظر عن المصير الذي قد يصل إليه فريق الجيش الملكي المهدد بالنزول إلى القسم الثاني (..)، أو الحل وهذا ليس جديدا على البطولة الوطنية (..)، فإنه ينبغي الانتباه إلى أحد أخطر عيوب الرياضة: “فهي تنمي النزعة الرأسمالية..”، حسب ما يعتقده الكاتب الفرنسي فاسورت، أحد المدافعين عن فكرة الفصل بين السياسة والرياضة.

———————-

عقلية السياسيين وعقلية الجمهور وعقلية الإلتراس

نادٍ رياضي بحجم الرجاء أو الوداد أو أولمبيك خريبكة أو المغرب التطواني أو الجيش الملكي.. يشكل بالنسبة للسياسيين فرصة للاستثمار الانتخابي، “لكن بغض النظر عن الاستغلال السياسي للجمهور الذي يتكون في جزء منه من منخرطين في النادي، ومن كثلة انتخابية، فإن الجحافل يمكن استغلالها في التخريب، ويمكن الرجوع في هذا الإطار إلى أحداث يوم الخميس الأسود، من السنة الماضية، عندما تم اعتقال حوالي 135 شخصا، بتهمة الإخلال بالنظام العام، وإلحاق خسائر بممتلكات الدولة والخواص والتحريض على الكراهية.. ولم يسدل الستار عن هذا الفصل المأساوي إلا بتدخل ملكي، تعرض لموجة من الانتقادات الحقوقية، التي لم تستسغ استجابة الملك لنداء أسر المعتقلين (أنظر الأسبوع، عدد: 25 شتنبر 2014).

وكانت عدة تقارير قد أثارت إشكالية التعاطي الأمني مع الجمهور، ففي مباراة الدفاع الحسني والجيش الملكي التي انتهت بفصل غير مسبوق من الشغب، أشارت أصابع الاتهام إلى جهل رجال القوات المساعدة الذين تم تكليفهم بتأمين المباراة بقواعد التعامل مع الجمهور وعقلية “الإلتراس”، ولا شك أن مجرد إطلالة على تصريحات أحد رجال المساعدة الذين حضروا للمباراة كافية للوقوف على تصورهم للأمن، فقد صرح أحدهم: “هل يعقل أن تتعرض للسب والشتم والضرب وتبقى واقفا دون حراك” (عن جريدة العلم، 20 أكتوبر 2014)، السؤال المطروح هو متى كانت قوات الأمن تتصرف بناء على الانفعالات والأحاسيس؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!