في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباط | نفقات باهظة وزائدة ومكلفة في ميزانية الجماعة ومنح المقاطعات

      تحتل نفقات سيارات جابها الله للمنتخبين 5 فقرات من ميزانية الجماعة كما تحتل نفس الترتيب في منح المقاطعات، فالجماعة بسياراتها والمقاطعات بسيارات، ولكل منهما نفقاتها الخاصة، وسنتطرق في هذا القرير إلى نفقات الجماعة فقط فأما المقاطعات فسيكون في موضوعها تقرير، لاحقا.

فسيارات الجماعة تكلف 860 مليونا لشراء البنزين، وتكلف 140 مليونا لشراء قطع الغيار، وتكلف 140 مليونا أخرى للإصلاح، وتكلف 250 مليونا على التأمينات، وتكلف 30 مليونا على الضريبة الخاصة بالسيارات.

هذه المصاريف فقط خاصة بسيارات الجماعة أما سيارات المقاطعات فلها ميزانيات داخلة في منح هذه المقاطعات.

ففي الوقت الذي تخلت فيه الحكومة عن سياراتها ومنعت استعمالها لترشيد نفقاتها، ها هي جماعة الرباط المسكينة الفقيرة التي تمد يدها لتتسول من الحكومة كل سنة 5 ملايير إضافة إلى حصة الضريبة على القيمة المضافة ومبلغها حوالي 10 ملايير، ها هي تبرع المنتخبين والموظفين وبالطبع المحظوظين منهم، وتمتعهم بسيارات جابها الله على حساب سكان مدينة الرباط.

ولعلمكم، فأسطول السيارات يتراوح بين 450 و480 سيارة وآلة، علما أنه لا وجود في هذا الأسطول لشاحنات الأزبال التي تتكلف بها الشركات ولا لشاحنات القواديس فهي على نفقة شركة ريضال، ولا لشاحنات نقل اللحوم فهي الأخرى يتكفل بها وكلاء في الموضوع، وتبقى فقط 4 شاحنات لإصلاح الإنارة العمومية والتي تعمل شهرا في السنة و11 شهرا “خاسرة”، وتأملوا في مبلغ التأمينات التي تبتلع كل سنة ربع مليار، ومبلغ 140 مليونا لشراء قطع الغيار، وأخرى من الرباط إلى ورزازات وليس لقطع مسافة كيلومتر بين أحياء الرباط ومقر الجماعة، اللهم إذا كانت سيارات جابها الله تعمل في النقل البشري.

فأما سيارات المقاطعات وما تطحنه من الملايين شهريا فتلك قصة أخرى.

ومع السكان نردد “اللهم إن هذا منكر”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!