في الأكشاك هذا الأسبوع

أزمور | نجاة تلاميذ ثانوية الإمام مالك من موت محقق

أزمور – شكيب جلال

      شهدت مدينة أزمور على مدى ثلاثة أيام أمطار الخير ولم تخلف خسائر في الأرواح والممتلكات كما وقع في كلميم “المنكوبة” أو منطقة سيدي إفني أو حتى ورزازات(..) حيث جثث الضحايا تغطس في وحل الفيضانات وسقوط المنازل فوق رؤوس قاطنيها، باستثناء انهيار جزء من سور مدرسة الإمام مالك بحي أم الربيع.

ومن الألطاف الإلهية أن انهيار هذا الجزء من المدرسة تم خلال الليل، فلو حدث بالنهار وفي أوقات الدراسة لحصلت خسائر في الأرواح خاصة أن السور المنهار كان ملاذا للتلاميذ الذين كانوا يجلسون بجانبه لانتظار ساعة الدخول.

وقال بعض المتتبعين للشأن التربوي ليست الأمطار وحدها هي السبب في انهيار السور بل حتى ما سموه بـ”الغش” ساهم بنسبة كبيرة، لأنه بني فوق التراب وبلا أساس وبدون أعمدة ولا أحزمة إسمنتية “السوارت”، والمؤسف هو أن السور المنهار بني في بداية الموسم الدراسي الحالي أي في شهر شتنبر الماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!