في الأكشاك هذا الأسبوع
أحمد التوفيق

أين اختفت جمعية الإمام مالك يا وزير الأوقاف

الرباط – الأسبوع

             في كل الخطب الرسمية، نسمع أن المغرب مالكي يعمل بسيرة الإمام مالك بن أنس، في وجه الفوضى العقائدية التي تشتت أطراف العالم الإسلامي.

وكان الحسن الثاني يتبنى كل سنة، أعمال ندوة الإمام مالك، وكان يدعو لها علماء من جميع أنحاء العالم، مثلما كان حشد من العلماء المغاربة، يتبنون في كل مناسبة، تحليل فلسفة الإمام مالك، الذي اختار العلويون مذهبه، لحكم المغرب منذ حوالي خمسة قرون.

ويلاحظ أنه منذ حوالي عشر سنوات، توقف التقليد المذهبي وسكت علماء المالكية، ولم يبق العمل جاريا بعقد الندوات التي كانت تعقد كل سنة تقريبا، ليبقى التساؤل مطروحا على الوزير المكلف بالشؤون الدينية، وزير الأوقاف الذي يتحتم عليه توضيح هذا الموضوع.

وكان الحسن الثاني في رسالة لإحدى ندوات الإمام مالك، قد برر حتمية الاهتمام بهذا الجانب ولخصه في رسالته إلى ندوة الإمام مالك سنة 1982 بقوله: ((إن كل ما تعج به أسواق الصحف والكتب والندوات وأمواج الأثير من شعارات الحرية والديمقراطية والاشتراكية والعدالة والمساواة، وحقوق الإنسان، ما هي إلا بضاعتنا ردت إلينا، لأن مذهب الإمام مالك قائم على الاجتهاد فيما لم يرد في الكتاب أو السنة)).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!