في الأكشاك هذا الأسبوع
صورة تارخية لبعض المقدمين و الشيوخ بمدينة الجديدة

أزمور | حنين لزمن الشيوخ والمقدمين

أزمور – شكيب جلال

يتتبع سكان مدينة أزمور أوضاع مدينتهم المتردية بسبب تقاعس بعض أعوان ورجال السلطة، ويتذكرون “المقدمين” عندما كانوا يؤطرون السكان في أي عمل وطني سواء كان سياسيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا، كالدعوة إلى الانخراط في العمل السياسي مثل التسجيل في اللوائح الانتخابية، ودعوة المواطنين إلى ممارسة واجبهم الوطني من خلال المشاركة المكثفة في عمليات الاقتراع أو الاستجابة لإنجاح عملية الإحصاء أو الانخراط في إنجاح عمل وطني كالتبرع لأجل عمل اجتماعي أو خيري.

كما كانوا يراقبون كل كبيرة وصغيرة في أحيائهم ويسجلون يوميا كل حاجياتها، حيث كان عون السلطة كل مساء يراقب الإنارة المعطلة في كل حي على حدة وفي الصباح يطالب المؤسسة المعنية بإصلاح الإنارة المعطلة، ناهيك عن أن مقدم الحي كان يراعي موقعه بأنه عون السلطة وممثل الحي ويتجنب كل ما يمس بسمعة المؤسسة التي ينتمي إليها، مثل تفادي جلوسه في الحانات، أو مقاهي الشيشا، أو لعب الورق في الساحات، أو تناول المخدرات، أو التفوه بكلام ساقطـ، حريصين في ذلك على وظيفتهم التي يؤدونها في تفان وإخلاص وروح وطنية، ويذكر بعض شيوخ مدينة مجموعة ممن مازالت أسماؤهم خالدة في الأذهان وبينهم: المقدم الذهبي، والمقدم مجد، والمقدم البوعناني، والمقدم الرحيمي، والمقدم السبيطي، والمقدم الرحماوي، والمقدم اسا جدي، وغيرهم الذين كان لهم الفضل في كثير من الأحداث والمناسبات الوطنية التي كانوا يسهرون على إنجاحها، رحم الله الجميع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!