في الأكشاك هذا الأسبوع
موحى أوهتيت - المحجوبي أحرضان

عندما أفشل موحى أوهتيت خطة قتل القطب الحركي المحجوبي أحرضان

                       يحكي القطب الحركي المحجوبي أحرضان ((كنت قد زرت مدينة العيون للاطلاع على حالة البريد والمواصلات، واغتنام الفرصة للقاء السكان..”تناول” السياسة كمن يتحرك في الوحل، كان الصحراويون ينصتون ويصفقون، ولكن في أعينهم، يوجد حزن(..)، كنت أتكلم عما تمثله الملكية بالنسبة لنا كحقوق وواجبات.. وقد جمع الحفل الذي أقيم على شرفي (عندما كان وزيرا للبريد) أكثر من 250 شخصا، وخلاله أصر عامل الإقليم “سعيد واسو” على أن يجعلني أزور السمارة على مثن طائرة هليكوبتر، وقد كان ذلك مجرد فخ، فبينما كنا في المطار اقترب مني “لاجودان” موحى أوهتيت، ليكلمني على انفراد حيث قال لي: “إن الذين يريدون منك أن تذهب إلى الصحراء، يريدون موتك”، فلا تذهب لأن المسار ستحلقون فوقه توجد فيه صواريخ “صام” والبوليساريو لن يتركوا شيئا يمر.. ونادى بعد هنيهة على القبطان، ربان الهليكوبتر، الذي نصحني بدوره بالعودة إلى الرباط، وعدم الالتفات إلى مقترح العامل.. عدت إلى الرباط بينما وقع في اليوم ذاته “القبطان” المذكور بين يدي البوليساريو، وبقي مسجونا لمدة 20 سنة في تندوف.. بفضل “موحى أوهتيت” نجوت بأعجوبة)).

هكذا تحدث أحرضان عن “موحى أوهتيت”، هذا الأخير حظيت شهادته حول “مبعوثي الأمم المتحدة للصحراء” خلال العدد الماضي، باهتمام كبير بعد أن تحدث عن بعض وسائل “استقطابهم” من لدن خصوم المغرب، حيث “يوجد من بينهم من أهدته الجزائر منتجعا في شرم الشيخ، بالإضافة إلى توافق وجهة نظر المبعوث كوفي عنان مع وجهة نظر البوليساريو، كما أن قرارات جيمس بيكر وروس تفوح منها رائحة النفط.. لأن أخ بيكر مسؤول في شركة نفطية جزائرية” (أنظر الأسبوع، عدد: 27 نونبر 2014).

موحى مازال في جعبته الكثير، ويتذكر تلك الأيام عندما كان تلميذا في ثانوية “أبو القاسم الشابي” عندما لم يكن يتجاوز عمره 13 سنة ويقول: ((فرض علينا مدرس اللغة العربية الخروج لاستقبال علال الفاسي باعتباره ناشطا في حزب الاستقلال، فرفضت أن أردد عبارة: “زعيمنا واحد.. السي علال الفاسي”، فضربني الأستاذ بـ”طرشة”، وبعدها اتفقت مع أصدقائي وكان بعضهم من عائلة أمحزون قررنا الهجوم على علال الفاسي بالحجارة، فاضطر للهروب من المنصة…)).

موحى باعتباره واحدا من قدماء المحاربين قال إنه يحرص على إيصال رسالة إلى الجهات العليا لينبه إلى تردي أوضاع قدماء المحاربين: “إن معطوبي الحرب، يعيشون في البراريك ويشتمون من طرف القياد والمقدمين، وللحديث بقية”، يقول موحى أوهتيت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!