في الأكشاك هذا الأسبوع
مزوار

“مختفون”.. في حزب التجمع الوطني للأحرار

الرباط – الأسبوع

        تعيش عدد من الفروع الحزبية الجهوية وأعضاؤها فيهم رجال أعمال، ومؤسسون، ومنسقون محليون، ورؤساء اتحاديات محلية” في حزب التجمع الوطني للأحرار، حالة من الغليان.

الأعضاء لم يتقبلوا ما وصفوه بالجمود التام الذي يعيشه الحزب في علاقاته الداخلية بين قواعد الحزب وقيادته، حيث لم يعد هناك أدنى تواصل للقيادة مع القواعد منذ دخول الحزب إلى حكومة بنكيران في نسختها الثانية.

الفعاليات تعيش صراعات سياسية على المستوى المحلي وتسابقات في خضم تحالفات سياسية انطلقت محليا مبكرا داخل مختلف الجهات والجماعات الترابية لا تجد قيادة الحزب للتشاور معها، بل “حتى زياراتنا لمقر الحزب بحي راق وسط العاصمة الرباط للحديث إلى قيادة حزبنا حول مشاكلنا تبوء بالفشل، حيث المقر خاوٍ على عروشه إلا من الموظفين البسطاء، أما حتى الموظفين المقربين من قيادة الحزب فقد اختفوا بدورهم داخل دواوين وزراء الأحرار وداخل ديوان رئيس مجلس النواب، ولم يبقَ أمامنا سوى اللجوء إلى الأحزاب التي تتفرغ لمناضليها بالمدن والجهات”، يقول أحد هؤلاء.

تعليق واحد

  1. كنا قبل عقود منخرطين في حزب الشورى و الاستقلال الذي كان يراسه المرحوم محمد حسن الوزاني وكانت لنا اندية نجتمع فيها في كل حي و كانت لنا كشفية العبلاوية انذاك بمقراتها و انديتها و كنا نقوم برحلات عبر التراب الوطني و نستمتع بالانشطة الثقافية و بالعروض السينمائية و دراسة و تحليل الافلام. اما اليوم فالاحزاب لا تعرف قواعدها الا اذا انطلقت الانتخابات و بعدها كلهم يرحلون الى الرباط او الدارالبيضاء و لا يبقى في مكناس الا شردمة قليلة لكنها توصد ابوابها على عامة من انتخبهم. و لحذ الان لم يقم السيد صلاح الدين مزوار منذ الحملة الانتخابية البرلمانية و لو بزيارة تفقدية للحي الذي ترعرع و نشا فيه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!