في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يتم إعلان سيدي إفني منطقة منكوبة ؟

سيدي إفني – الأسبوع

         يعيش إقليم سيدي إفني عزلة تامة بعدما أصبح سكانه في المدينة والجماعات محاصرين بسبب نشاط الوديان، فبعد مرور حوالي أسبوع على الفيضانات التي اجتاحت الإقليم مازال السكان في عزلة تامة، فلولا تدخل طائرة الجيش الملكي التي نقلت العديد من النساء والمرضى إلى المستشفى لارتفعت حصيلة الموتى وأتى سريان المياه على اليابس والأخضر، حيث قسم المدينة إلى جزئين، ولم تنفع مجهودات تغيير مسار وادي إفني بعد انخفاض منسوب المياه.

وأكد صالح داحا عامل الإقليم الذي كان متواجدا في أصعب الأماكن بأن جميع القرى والجماعات معزولة، وتعيش قبائل أيت باعمران ظروفا صعبة ومقلقة، لكن مبادرة الإغاثة ساهمت في فك الحصار عن الاقتصاد بالمدينة بتسخير قافلة مكونة من عشر بواخر للصيد لنقل المواد الاستهلاكية الضرورية وقنينات الغاز، والمحروقات، والماء، والحليب، والخضر، والزيت، والدقيق، والأرز،.. ومواد غذائية أخرى، وهي العملية التي تشرف عليها ولاية جهة سوس – ماسة – درعة بدعم من المحسنين٬ في ما تكلفت الغرفة الوسطى للصيد البحري الأطلسي بأكادير بالجانب اللوجستيكي، من خلال توفير النقل من ميناء أكادير إلى سيدي إفني مما خلق انفراجا في أزمة الساكنة.

ومازالت مروحيات الدرك والجيش تواصل عمليات الإغاثة وإيصال بعض المساعدات الإنسانية إلى الأماكن الصعبة، ومع ذلك فالوضع لا يبشر بالخير، ويزداد سوءا يوما بعد يوم خصوصا في المناطق الجبلية النائية التي يجهل عن مصير كثير من سكانها بعد انهيار عدد من المنازل وتشرد العديد من اﻷسر.

وتتحدث مصادر إعلامية عن ارتفاع محتمل لعدد ضحايا أمطار إقليم سيدي إفني بعد اكتشاف ضحيتين، في انتظار إجراءات استعجالية وإعلان الإقليم منكوبا، وإنقاذ ما يجب إنقاذه قبل فوات الأوان (وقت كتابة هذه السطور).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!