في الأكشاك هذا الأسبوع
بنشماس رفقة بن كيران

نهاية السياسة.. تحالف البام والعدالة والتنمية

الرباط – الأسبوع

          يسود صمت مطبق حد الصدمة وسط يساريي حزب الأصالة والمعاصرة مباشرة بعد ليلة الخميس الماضي، حيث تصريحات جديدة وقرارات مفاجئة لرئيس المجلس الوطني للحزب حكيم بنشماش، تهم مستقبل التحالف بين العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة.

فقد تمكن حكيم بنشماش رئيس المجلس الوطني لحزب الجرار خلال استضافته في برنامج تلفزيوني “90 دقيقة للإقناع”، من دق آخر مسمار في نعش الحرب العلنية التي كانت تشتعل بصفة دورية بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة، حيث جدد التأكيد على ما كان قد صرح به القيادي إلياس العماري قبل أشهر بمصر، واعتبر أن “التحالف مع العدالة والتنمية ليس بالحرام دائما وليس بالحلال دائما، حيث في السياسة ليس هناك عدو دائم ولا صديق دائم”.

تصريحات بنشماس الأكثر قربا من إلياس العماري اعتبرت من طرف يساريي البام وبخاصة خديجة الرويسي، وأبو القاسم، وعزيز بنعزوز.. وغيرهم، قرارات نهائية وهي مبادرات إذا تحققت قد تعلن نهاية الأسماء اليسارية الراديكالية داخل حزب البام بعد 2016، وهو ما دفع بعض اليساريين داخل البام إلى التحرك وسط قيادة الحزب في محاولة لبرمجة موقف “الطلاق الأبدي” صراحة مع “الخوانجية” خلال اجتماع المجلس الوطني المقبل.

الجدير بالذكر أن المستشارين وأعيان حزب الجرار الموالين لأحزاب اليمين والذين يربطون علاقات قوية مع حزب كل من الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار رحبوا بهذا القرار، واعتبروا موقع حزب الجرار هو الحكومة إلى جانب حلفائهم في “ج 8”.

إلى ذلك، وصل صدى تصريحات حكيم بنشماش إلى بيت بعض الاتحاديين والاستقلاليين الذين رفضوا ما وصفوه بلعب البام على الحبلين؛ رجل “للتنسيق” مع أحزاب المعارضة، ورجل أخرى “للتحالف” مستقبلا مع العدالة والتنمية.

تعليق واحد

  1. إنه تطور طبيعي لتداعيات الساحة السياسية الوطنية الراهنة و المبثعثرة
    لقد جاء حزب الأصالة و المعاصرة لتنظيف المشهد السياسي الوطني العفن

    فتفرقعت عدة أحزاب مما أعطاه الريادة في انتخابات 2009الجماعية و التي وضحت انهيار معظم الأحزاب المسمات التاريخية و الوطنية

    إلا أن الربيع العربي كشف إنهيار الإستراتيجية الشبابية التى خلق من اجلها حزب الأصالة و المعاصرة

    وهكذا استقال من استوعب فشله في تدبير الشق الإستراتيجي في خلق قاعدة شبابية مواطنة و موالية للنظام و استقرار المغرب

    وفي تفس الوقت تمكن العدالة و التنمية من إبراز مصداقيته الشعبية و إثبات حكمة تدبيره للشؤون الوطنية

    لكن ونظرا لصلابة أركان الأصالة و المعاصرة و نجاحها في تفتيث الأحزاب التاريخية الوطنية فلم يعد من مصلحة الجميع إلا تحالف الحزبين pam و pjd
    من أجل إستئناف العمل السياسي المسطر من طرف الهيئات العليا للبلد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!