في الأكشاك هذا الأسبوع

من يسبق الدجاجة أم البيضة.. مقترحات الحكومة أم مقترحات الأغلبية ؟

الرباط – الأسبوع

         هل دقت ساعة السباقات الانتخابية المحمومة داخل الأغلبية الحكومية؟ هذا السؤال طرح بقوة داخل كواليس الأحزاب السياسية، وبخاصة تلك المشكلة للتحالف الحكومي الحالي بقيادة عبد الإله بن كيران طيلة الأسبوع الماضي.

هذا التسابق نحو الانتخابات الجماعية المقبلة جعل حلفاء العدالة والتنمية في التحالف الحكومي الحالي “كل من حزب التقدم والاشتراكية وأنصار الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار” يمارسون الضغط على قيادتها من أجل الاحتجاج بدورها على “البي جي دي” لوقف جميع تحركاته الفردية ومبادراته القانونية الخاصة التي تتعلق بالانتخابات المقبلة حتى يتم تدارسها وسط اجتماعات الأغلبية وبخاصة وسط تحالف الأغلبية داخل البرلمان الذي يترأسه رشيد روكبان رئيس فريق التقدم الديمقراطي.

أحزاب الأغلبية تتجه نحو الضغط على العدالة والتنمية لسحب جميع مقترحات قوانينه المتعلقة بالانتخابات التي وضعها الإسلاميون بشكل منفرد داخل مجلس النواب، وشرع المجلس في برمجة مناقشتها وسط حياد باقي فرق الأغلبية.

نواب الأغلبية يرفضون أي مقترح فردي من أي فريق في الأغلبية ويؤكدون على ضرورة الاتفاق على وضع مقترحات مشتركة، يتم التصويت عليها بشكل موحد وجماعي بالإضافة إلى التراجع عن مقترحات نواب الأغلبية لفائدة مشاريع القوانين التي تأتي بها الحكومة في مجال الانتخابات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!