في الأكشاك هذا الأسبوع
حصاد

تعارض مقترحات العدالة والتنمية مع توجهات الملك

الرباط – الأسبوع

        رغم الحسم الملكي في جعل رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران هو المشرف السياسي على الانتخابات المقبلة (المجلس الوزاري/ أكتوبر 2014)، ورغم وجود حزب العدالة والتنمية داخل التحالف الحكومي الحالي، ورغم سلطة عبد الإله بن كيران في توجيه وزيره في الداخلية، ورغم الإشراف المباشر لبن كيران على الولاة والعمال ورجال السلطة المحلية الذين أصبحوا تابعين للحكومة ولم يعودوا عمال صاحب الجلالة، رغم كل هذه الضمانات لا يزال حزب العدالة والتنمية لا يثق في إشراف الداخلية على الانتخابات، وقدم مقترح قانون يعدل الميثاق الجماعي ويعطي الإشراف للقضاء عوض الداخلية(..).

الحزب الإسلامي وضع رجال حصاد في حرج، حين طالب في مقترح قانون كان سيناقش يوم الإثنين الماضي في لجنة الداخلية بمجلس النواب، بضرورة إجراء عملية انتخاب رئيس المجلس الجماعي ونوابه بدعوة وإشراف رئيس المحكمة الابتدائية بدل السلطة المحلية كما جرت العادة، بل حتى تحرير محضر الجلسة الذي كان يتولاه عضو من الجماعة تحت إشراف السلطة المحلية يطالب نواب العدالة والتنمية بمنحه لمفوض قضائي.

تزايد هذه الدعوات من ذراع الحزب الحاكم بالبرلمان إلى تجاوز وزارة الداخلية في الانتخابات لفائدة سلطات وزارة العدل، زاد من الغضب الذي بدأ أصلا في صفوف كبار أطر وزارة الداخلية الذين أخذوا في الاحتجاج على محمد حصاد من سلوكات الحزب “الأغلبي” اتجاه وزارة الداخلية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!