في الأكشاك هذا الأسبوع

خبايا إغلاق الأمريكيين لأكبر مركز للتجسس في أصيلا – طنجة

الرباط – الأسبوع

              بعد أن كانت الاستعدادات قد أجريت، لحفلة تدشين المقر الجديد للسفارة الأمريكية، بشارع محمد السادس بالرباط، من طرف نائب الرئيس الأمريكي، بايدن، خلال زيارته الأخيرة للمغرب، تأكد أن الحفل ألغي، وأن المسؤول الأمريكي، لم يدشن هذه المعلمة التي وضعت وزيرة خارجية أمريكا مدام كلنتون، حجرها الأساسي ليقول معلق صحفي، بأن بايدن، قرأ موضوع الحقيقة الضائعة “هل ستحضر روح المهدي بنبركة حفل افتتاح السفارة الأمريكية” (عدد: 20 نونبر 2014)، وترجموه له طبعا تفاديا لكل تعليق.

ولكن وسائل الإعلان المغربية، باستثناء تلميح للمجلة الاقتصادية “إيكونومي أنتربريز” سكتت عن أكبر قرار أمني، اتخذته السلطات الأمريكية في المغرب، عندما أغلقت وأفرغت مركز الإنصات والتجسس، الذي كان مقاما في طريق مدينة طنجة، غير بعيد من مدينة أصيلا، ويذكر مستعملو الأوطوروت، عند الاقتراب من طنجة، أنهم كانوا يلاحظون إقامة جدار ضخم لحجب هذا الموقع الذي كان تابعا لمؤسسة “NSA”، منذ سنة 2002 على التراب المغربي.

وقالت المجلة الاقتصادية المغربية، إنها قد اتصلت بإلحاح مع السفارة الأمريكية، للتأكد من أسباب تفكيك هذا المركز الأمني الكبير، إلا أن المسؤولين في سفارة أوباما، لم يعلقوا لا بالنفي ولا بالتأكيد.

وزيارة للموقع على يمين الأوطوروت قبل الدخول لطنجة تكشف أن ذلك المركز الذي أقيم بملايين الدولارات قد أصبح قاعا صفصفا حاليا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!