في الأكشاك هذا الأسبوع
الرباح

سيدي قاسم | قنطرة بناها الاستعمار ولا تعرفها وزراة التجهيز

سيدي قاسم – عمران أبو جاسم

            عبر عدد من مستعملي القنطرة المبنية فوق نهر “واد اردم” الرابطة بين مدينة سيدي قاسم وبعض الأحياء كحيي الفاسي والزاوية من الجهة الخلفية، وبعض التعاونيات الفلاحية وبعض المداشر، كما تربط المدينة بالسجن الفلاحي “وطيطة”، عن مخاوفهم الشديدة جراء الوضعية المزرية التي أضحت عليها القنطرة، التي يعود بناؤها إلى عهد الاستعمار، والتي أصبحت آيلة للسقوط في أية لحظة، بل الأدهى من ذلك، أضحت تتحرك كلما عبرتها شاحنة ثقيلة.

ورغم أن القنطرة الممر الرئيسي للحافلة التي تقل عمال وموظفي السجن الفلاحي “وطيطة”، والمساجين الذين ينقلون من المحكمة إلى السجن، وكذلك عائلات هؤلاء، إلا أنه لم يسبق لوزارة النقل والتجهيز واللوجستيك أن قامت بإصلاحها أو قامت حتى بزيارتها رغم مرور عقود من الزمن على إنشائها وبنائها من طرف المستعمر خلال القرن الماضي، الأمر الذي جعلها من النقط السوداء بالمدينة(…)، حيث أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حياة مستعمليها رغم أنه يتم ترقيع جوانبها مع حلول كل موسم للولي الصالح سيدي قاسم بوعسرية، ووضع حواجز حديدية لتفادي انزلاق الدراجات الثلاثية التي تقل الزوار للموسم لمتابعة فنون التبوريدة، وسقوطها في النهر، الشيء الذي يضع أرواح الناس في كف عفريت ويعرض حياة المئات للخطر، هذا بالإضافة إلى الزوار الذين يأتون من كل نواحي المغرب لزيارة أهاليهم وذويهم بالسجن الفلاحي “وطيطة”، علما أن الطريق الوحيد هو المرور فوق هذه القنطرة المتهالكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!