في الأكشاك هذا الأسبوع
السفير الأمريكي دوايت بوش يقص مع بنكيران ومزوار وولعلو شريط المقر الجديد لسفارة بلاده

أمريكا تحذر سفارتها بالمغرب من ردود أفعال غاضبة

        دعت الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها في المغرب إلى اتخاذ المزيد من التدابير الأمنية، وذلك تحسبا لأي تداعيات قد تنتج عن نشر تقرير عن انتهاكات حقوق الإنسان بعد هجمات 11 شتنبر، حسب ما أوردته يومية “المساء” في عددها ليوم غد الأربعاء.

تتوقع واشنطن ردود أفعال غاضبة من مضامين التقرير، الذي تعتزم، نشره غدا الأربعاء، لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، حول انتهاكات حقوق الإنسان التي جاءت بعد هجمات 11 شتنبر من عام 2001، حسب ما كتبته جريدة “المساء” في صفحتها الأولى، فقد خصت أمريكا موظفي سفاراتها في كل من المغرب والجزائر وتونس بالتحذير، بعد نشر مضامين هذا التقرير الذي يتحدث بالتفصيل عن عمليات تعذيب مارستها أجهزة أمنية أمريكية وأخرى تابعة لدول صديقة سيكشفها التقرير بالأسماء.

وحثت واشنطن سفارتها بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، حسب “المساء”، على توخي الحذر من ردود الأفعال، فيما قال مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبق، مايكل هايدن، “إن التقرير يمكن أن يستخدم من أجل تنفيذ هجمات ضد مواطنين ومنشآت أمريكية في مختلف أنحاء العالم”، مضيفا أن التقرير “قد يلحق الضرر بالتعاون الأمريكي مع البلدان الأخرى في المجالين الاستخباراتي ومكافحة الإرهاب”.

بدوره، أشار رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس، تضيف يومية “المساء”، إلى أن “نشر التقرير سيؤدي إلى أعمال عنف وقتل في الخارج، ويوفر مادة دعائية للتنظيمات الإرهابية كتنظيم “داعش”، ويزيد من الخطر على حياة الأمريكيين في العالم بأسره”.

تقرير مثير للجدل

من المنتظر أن تنشر لجنة الاستخبارات هذا التقرير، غدا الأربعاء، على الرغم من المعارضة الشديدة لنشره في أوساط المسؤولين الأمريكيين، نظرا لما يمثله ذلك من كشف لمعلومات يفترض أنها سرية.

وكان الهدف من هذا التقرير الذي وضعته لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إثر تحقيق دقيق استمر أكثر من ثلاث سنوات بين 2009 و2012، إلقاء الضوء على البرنامج الذي وضعته “سي أي إيه” سرا لاستجواب أكثر من مئة معتقل يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة بين 2001 و2009 باستخدام تقنيات مشددة مثل الإيهام بالغرق والحرمان من النوم.

ويتضمن التقرير، الذي يصل إلى 480 صفحة، تفاصيل حول تقنيات الاستجواب التي تستخدمها وكالة الاستخبارات الأمريكية بهدف انتزاع معلومات منهم.

LE360

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!