في الأكشاك هذا الأسبوع

اليوسفية | العبث.. تعبيد أزقة وشوارع المدينة وتخريبها من جديد

اليوسفية – نورالدين الطويليع

            تساءل متتبعون للشأن المحلي بمدينة اليوسفية عن سر سكوت السلطات الوصية عما سموه فضيحة تخريب شوارع وأزقة لم يلبث على تعبيدها سوى أشهر معدودة، ولم يمر على بعضها الآخر سوى أيام وأسابيع، ليتم اقتلاع إسفلتها وإسمنتها، حتى يتسنى تدارك خطإ إغفال إصلاح قنوات الصرف الصحي المتهالكة التي لم يعد لبعضها وجود، مما خلق مشاكل لمواطنين عثر بعضهم مؤخرا على حفرة كبيرة في إحدى الأزقة بحي السمارة صارت مصبا لمياههم العادمة، وكادت تتسبب في كارثة لولا لطف الأقدار.

وفي هذا السياق، عبر بعض الفاعلين الحقوقيين عن استنكارهم لهذا العبث الذي يطبع تسيير الشأن المحلي بمدينة اليوسفية، معتبرا إياه مظهرا من مظاهر تسيير الأهواء، قبل أن يضيفوا بأن الأمر كان يستدعي من القائمين على تدبير الشأن المحلي حل مشكل قنوات الصرف الصحي المهترئة والمتآكلة قبل الإقدام على تعبيد وتبليط الشوارع والأزقة، مع العلم، يقول ذات المتحدثين، أن بعض مسؤولي المجلس الحضري الذين أوكلت إليهم مسؤولية مراقبة الأشغال، كانوا يضعون على التصاميم علامات ترمز إلى هشاشة قنوات الصرف الصحي بمجموعة من الأحياء والشوارع والأزقة، مكتفين بهذا الإجراء دون أن يتدخلوا لحل المشكل قبل التأشير على انطلاق أشغال التعبيد، وهو ما يعبر عن مظهر لسوء التدبير، وهدر المال العام، والإخلال بواجب الحكامة وترشيد النفقات. وعبر بعض السكان عن تخوفهم من أن تبقى الأحياء التي جرى “تدمير” أزقتها على حالها في ظل غياب مخطط واضح لإعادة تعبيدها وإصلاح ما أفسده تدبير العبث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!