في الأكشاك هذا الأسبوع

أزيد من نصف مليار .. قيمة هواتف ذكية مزورة بيعت في المغرب !

        حيلة جديدة أبدعها مغاربة يقيمون في إسبانيا لخداع شركات الاتصالات، ضخت أكثر من نصف مليار سنتيم في جيوب 20 شخصا يشكلون “عصابة ذكية” وظيفتها خلق حسابات وهمية لزبناء حقيقيين، وطلب عدد هائل من الهواتف الجديدة لحسابهم من لدن شركات الاتصالات، ثم بيعها في السوق المغربية.
وكشفت الشرطة الإسبانية عن هذه الخدعة في عملية مراقبة أعلن عن نتائجها هذا الأسبوع، وكانت قد أطلقتها منذ شهر ماي الفائت، على محلات وساطة للاتصالات، يملكها مغاربة، ويديرون عبرها، عمليات لتبييض حسابات الزبناء لدى شركات الاتصالات من خلال تزوير بياناتهم الشخصية في طلبات الاستفادة من خطوط هاتفية. ونجحت الشبكة في تزوير بيانات أزيد من 500 شخص، فيما كان الفاعلون المغاربة يمنحون بعض الأجزاء من هذه العمليات إلى مواطنين إسبان ورومانيين.
وبحسب ما أسفرت عنه عمليات المراقبة والتوقيف التي أجرتها الشرطة، فإن الشبكة كانت تعمد إلى استعمال بيانات الزبناء لدى محلاتها لبيع الهواتف، وتغير بعض أجزائها المتعلقة بعناوينهم كي تمنع أي تواصل من أجل التحقق من الهوية بين شركة الاتصالات وأولئك الزبناء. وكان عناصر الشبكة يطلبون بواسطة تلك البيانات المعدلة، من شركات الاتصالات، بإحداث خط هاتفي جديد، ثم يطلبون هواتف ذكية مصاحبة للعرض المطلوب، من دون تسديد أي مقابل مالي. وتعاملت الشبكة مع سخاء شركات الاتصالات إزاء زبنائها بدهاء، ولم تستطع تلك الشركات تعقب مصير هواتفها أبدا، ما دفعها إلى تقديم شكاية ضد مجهول لدى مصالح الشرطة.
وكانت الشبكة تطلب عروضا تصل إلى الحد الأقصى من شركات الاتصالات، تتضمن رصيد هاتف هائل، وخط إنترنت بالسعة القصوى، ما يتيح لها أن تستفيد معه من هواتف ذكية وحواسيب لوحية وأجهزة تكنولوجية مساعدة. وبمجرد ما يتسلم عناصر الشبكة تلك الهواتف والأجهزة، تقوم بنقل أغلبها، إلى المغرب، حيث تباع بأسعار مناسبة.
وعملت الشبكة على طلب 5 عروض على الأقل، عن كل هوية زبون معدلة، من شركات الاتصالات، واستمرت في عملها لعام تقريبا قبل أن تسقط في شباك السلطات.

اليوم 24

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!