في الأكشاك هذا الأسبوع
حسن شحاتة

الدفاع الحسني الجديدي في ورطة.. “المعلم” شحاتة خرج ولم يعد

     وجد المكتب المسير للفريق الجديدي نفسه في ورطة كبيرة، وفي وضعية لا يحسد عليها، بعد أن حزم حسن شحاتة حقائبه وعاد إلى وطنه.

المدرب المصري عودنا ومنذ حلوله بالمغرب، وهو يخلق المشاكل تلو الأخرى. ففي البداية رفض السكن في إحدى الفيلات التي أعدها له المكتب المسير، مفضلا البقاء في منتجع “مازاغان” الفخم، الذي كلف الفريق الملايين، دون الحديث عن نزواته المتعددة، وسفرياته الكثيرة إلى بلده بدون مبرر معقول.

المدرب شحاتة قرر في النهاية الهروب بعد أن طلب من المكتب تذكرة السفر السفر ذهابا فقط.

“المعلم حسن” لم يُضِع الوقت كثيرا، فمباشرة بعد وصوله إلى أرض الكنانة تعاقد مع فريق المقاولين العرب، ضاربا عرض الحائط كل التزاماته مع الفريق الدكالي، وبدون أن يحترم العقد الذي يربطه مع الفريق الجديدي.

تعامل ينم عن الشخصية الحقيقية لهذا المدرب الذي ربما نجح مع منتخب بلاده، ولكنه فشل فشلا ذريعا مع كل الأندية التي دربها في مصر أو الخليج.

قبل “هروب” شحاتة، نددنا خلال أكثر من مناسبة بتصرفاته الهاوية، وأنذرنا المكتب المسير من نرجسيته المبالغ فيها، فالمطلوب أن يتعامل معه بصرامة قوية، ويطالبه باحترام كل بنود العقد الذي يربطه بالفريق.

المكتب الجديد لم يقو على مواجهة شحاتة، وكان في كل مناسبة يجد له تبريرات غير معقولة حتى لا يصطدم به.

ففي البداية كان التعاقد مع هذا المدرب المشهور بخرجاته الإعلامية اللامسؤولة خطأ، فكيف يعقل أن تصرف عليه أموال باهظة واللاعبون يعانون في صمت بسبب تنصل المسؤولين من التزاماتهم، وعدم صرف مستحقاتهم، بل أصبحوا يتجهون إلى الاكتتاب أو “الصينية” في الوقت الذي يتوصل فيه المصري ومساعده بكل منحهم.

المكتب المسير للدفاع الحسني الجديدي مطالب بتحمل مسؤوليته أمام جمهوره ومنخرطيه الذين كانوا منذ البداية ضد هذا التعاقد، علما بأن هذا المكتب لم يستفد من أخطائه، والطريقة التي تعامل بها مع المدرب السابق عبد الحق بنشيخة الذي ترك الفريق بالرغم من كل الامتيازات التي كان يتمتع بها.

مكتب بدون استراتيجية، همه الوحيد هو صرف الأموال التي يتوصل بها من طرف المحتضنين والسلطات المحلية، يمينا وشمالا، وبيع أحسن لاعبيه.

مكتب يشتغل بدون أهداف ولا استراتيجية محددة، يعيش اليوم مشاكل مادية وتقنية كان في غنى عنها، لو فكر مليا، وذلك بترك الأمور التقنية لأصحابها، ومهام التسيير لأهل التدبير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!