في الأكشاك هذا الأسبوع
استقبال الوزير الأول الجزائري في مطار "أورلي" بباريس

إستقبال رئيس الوزراء الجزائري بباريس من طرف مبعوث فرنسي عادي بزي “المافيا” !

      عمّ استياء شديد في الجزائر من طريقة استقبال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال عند وصوله إلى باريس رفقة 10 وزراء من حكومته، حيث قام باستقباله نائب في البرلمان مكلف بالعلاقات الخارجية..

ولم يقف الامر عند هذا الحد، بل ان هذا المسؤول كان يرتدي لباسا عاديا دون بروتوكول أو أي احترام للمسؤول الجزائري، الذي يعتبر بمثابة رئيس للدولة في ظل غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة..

إلى ذلك تفاجأ الوفد الجزائري، التي وصل إلى العاصمة الفرنسية باريس لحضور الاجتماع الأول “للكوميفا” للتعاون بين باريس والجزائر،، الذي ترأسه كل من وزير التنمية الصناعية وتطوير الاستثمار عمارة بن يونس، ووزير التجارة مصطفى بن بادة، بغياب نظيريهما الفرنسيين خلال استقبالهما بالمطار، واقتصر الاستقبال على رئيس مصلحة التشريفات لوزارة الصناعة الفرنسية، أو ما يعرف إصطلاحا برئيس “البروتوكول”..

 واعتبر بن يونس غياب وزير الصناعة الفرنسي، وتفويض مهمة استقبال الوفد لمسؤول التشريفات إهانة واستخفاف بممثلي الدولة الجزائرية.. و لم يكتم عمارة غضبه إلى حين مقابلة نظيره أرنو دي مونتيبور، بل وجه سلسلة من الملاحظات لمستقبله، وصلت حد تذكيره بأن “هذا الوفد قادم من الجمهورية الجزائرية، ومكانة هذه الدولة لا تسمح بمثل هذا التعاطي مع ممثليها مهما كان الأمر..؟ وذلك حسب ما اوردته بعض المصادر الصحفية الجزائرية..

 وحسب ذات المصادر، فإن اجتماع لجنة “الكوميفا” للتعاون الباريسي الجزائري، لم يمر بردا وسلامة وشهد الكثير من التشنجات كان أبرزها الخطأ البروتوكولي، الذي يناقض القاعدة التي تحكم الكيفية التي يجب أن يؤدى بها تصرّف أو نشاط ما، خاصّة في مجال الدبلوماسية.  إذ ان البروتوكول في المجالات الدبلوماسية ومجالات الخدمات الحكومية، هو عبارة عن مجموعة من القواعد أو التوجيهات التي تكون في أغلب الأحيان شفهية أو غير مكتوبة.

 فالبروتوكولات تحدد السلوك السليم أو المتعارف على قبوله فيما يتعلق بأصول الدبلوماسية وشؤون الدولة. والذي يعكس إظهار الاحترام المناسب للدولة ووفودها، ومراعاة الترتيب الزمني للدبلوماسيين عند تنظيمهم في مجلس أو اجتماع ما، ففي أي خانة يدرج السلوك الفرنسي، والخطأ البروتوكولي الذي ارتكبه القائمون على ترتيب اجتماع “الكوميفا؟” وإلى أي درجة يعتبر إستخفافا بالوفد الجزائري؟

 وهل وصلت الجزائر إلى هذا الحد من الإهانة والذل مع فرنسا ، التي ترفض حتى اليوم الاعتراف او الاعتذار عن جرائمها في حقبة الاحتلال؟..

تليكسبرس

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!