في الأكشاك هذا الأسبوع

اصطدام بين الحارس الملكي الجعايدي وشباط

فاس – الأسبوع

                 لأول مرة يسجل المتتبعون اختفاء ملحوظا لعمدة فاس الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، وقد تواصل غيابه منذ انطلاق التحضير للزيارة الملكية للمدينة، وتؤكد مصادر الأسبوع أن الأوامر الصادرة(..) فرضت إبعاد بعض الأسماء من بينها شباط عن صف المستقبلين الذين كانوا ينتظرون لحظة وصول الملك من أجل السلام عليه.

في هذا الصدد، تؤكد مصادر “الأسبوع” أن شباط حاول تحدي إجراءات البرتوكول، لكن “الكارد كور” منعوه من الوصول إلى الملك، باستعمال الوسائل المتاحة(..)، بعد أن وقف في وجهه الحارس الشخصي للملك عبد العزيز الجعايدي، ويقال إنه منع شباط بشكل صارم من خرق ترتيبات البروتوكول(..).

وكانت بعض المواقع الإخبارية التي لم يكذبها أحد قد كتبت أن الملك محمد السادس “تجنب مصافحة” الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط ومعه البرلماني عبد العزيز اللبار، العضو السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، أثناء زيارته الأخيرة للمدينة العلمية.. وأضافت أن شباط “سقطا مغميا عليه” بعد هذه الواقعة(..).

التفسيرات التي أعطيت للغضبة الملكية على مسؤولي فاس أخذت أبعادا كبيرة، مع الحديث عن تعديلات في برنامج الزيارة، بدأت بإلغاء الزيارة الملكية التي كانت مقررة لحي بنسودة المعقل الانتخابي لحميد شباط، وكذا إقدام المديرية العامة للأمن الوطني، على إعفاء والي أمن فاس، وستة أمنيين آخرين، لأسباب يرجح أن لها علاقة بخرق “أعراف البرتوكول الملكي”.

وكان شباط قد تغيب عن عدة محطات، مهمة من بينها غيابه الملحوظ عن تشييع جنازة الراحل الاتحادي أحمد الزايدي، والجلسة الشهرية لرئيس الحكومة عبد الإله بن كيران.. كما أنها ليست المرة الأولى التي تثير فيها وسائل الإعلام موضوع غضبة ملكية إزاء “تصرفات شباط” في شهر نونبر، فقد عادت إلى الأذهان حكاية الغضبة الملكية سنة 2012، عندما كتبت الصحف بأن غضبة عليا كانت وراء إزالة برج “إيفل” الشباطي، بصورة مفاجئة، من مكانه بمدينة فاس، لكونه يطل على أماكن من الإقامة الملكية “الباهية”.

يذكر أن اختفاء بعض المسؤولين المنتخبين في فاس، جعل الفاسيين يتداولون في ما بعد حكايات اعتقال محتملة لبعض المسؤولين الجماعيين، على خلفية الخروقات التي وقف عليها الوفد الملكي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!