في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الإله بن كيران

المنبر الحر | بن كيران ومن معه أعلم

            من قرار لآخر بين خيبة البداية وأمل النهاية، ولأننا تناسينا العفو عن مصاصي دماء المغرب، الذي اعتبرناه بداية حكيمة من حكومة رحيمة، وانتظرنا من عبد الإله بن كيران الذي طالما أمطرنا بالوعود والتبريرات الساخرة، أن يمنحنا فقط ومضات من الأمل، بحكومة ظنناها نواة لبلد ديمقراطي قادم، والنتيجة وجه جديد لبلد معتل بقرارات لم نكن نفهمها ولم نعترض عليها حتى لا نوصف بمعارضة الرفض من أجل الرفض…عشوائية تواصل بن كيران، وألقابه التي يغلف بها قلة حيلته، كالتماسيح والعفاريت التي حيرت علماء اللغة… فاحترنا معهم وقلنا بن كيران ومن معه أعلم.

وعد الأطر العليا، ليستأنف وعده بفتوى تبيح لهم أن يكونوا باعة متجولين ويجربوا مشروع “الفراشة”، رفع في سعر جل المواد ولم يستثن المحروقات، ومن لطفنا مسحنا دموعنا ورددنا بن كيران ومن معه أعلم.
كدنا نموت شوقا، لنلقي نظرة على مفاجأة بن كيران السارة، ولم نحسبها لحظة أنها مجرد تفعيل لمرسوم يكاد يوفر أدنى الحقوق… مرة أخرى من لطفنا، شكرنا المبادرة ورددنا بكل سذاجة بن كيران ومن معه أعلم.
مؤخرا وليس أخيرا، أصدر عبد الإله مرسوما مفاده أن الحكومة ستبيع مستخدميها شققا يفوق ثمنها 10000 درهم للمتر مربع، بثمن يناهز 180 درهما للمتر المربع… لكن هذه المرة ليس من لطفنا بل فقط من عجزنا سنردد بن كيران ومن معه أعلم.
لطف هذا أم عجز؟ حين تنتظرنا زيادة 70 سنتيما في سعر الخبزة، وما بين الدرهمين والأربع في سعر السكر، و80 درهما كزيادة في سعر قنينة الغاز، ولا من يحرك ساكنا… قد تتدهور الأمور من سوء إلى أسوإ ليظل بن كيران ومن معه أعلم بشؤون السياسة في شقها المأساوي… قلت ما بدا لي جليا والله أعلم.

مروان بلفقير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!