في الأكشاك هذا الأسبوع

منتخبون فرنسيون يستفزون المغرب بالقرب من سجن الزاكي

       في خطوة استفزازية غير مسبوقة، نظم عشرة مواطنين فرنسين، بينهم خمسة منتخبين، وقفة احتجاجية أمام سجن الزاكي بسلا، أمس الاثنين، والأنكى أنهم قاموا بأخذ صور تذكارية لأسوار السجن، ما أدى إلى تدخل صارم من السلطات أعاد الأمور إلى نصابها. هذه حكاية “تحرش” فرنسي جديد.

خلقت مجموعة من الأجانب الفرنسيين الحدث بعد أن أثاروا انتباه المارة في مدينة سلا يوم أمس الاثنين، عندما اصطفوا في وقفة احتجاجية أمام سجن الزاكي، متوشحين بألوان العلم الفرنسي. المحتجون العشرة، الذين كان بينهم خمسة منتخبين، بينهم نائبان من أصل جزائري، قدموا للتضامن مع سجين مدان بـ30 سنة، بعد تورطه في أحداث اكديم إزيك سنة 2010، والتي أدت إلى مقتل 11 فردا بين دركيين وأفراد من القوات المساعدة.

وحسب مصادر موقع  “Le360″، فإن المنتخبين الخمسة يمثلون منطقة “إيفري سير سين” كانوا مرفوقين بنشطاء جمعويين  ينتمون لجمعية أسستها فرنسية، تدعى كلود مانجان مارگريت، هي في الآن ذاته زوجة السجين نعمة أسفاري، وأنها جندت جمعيتها ونسقت مع سياسيين للقيام بأول عملية استفزازية داخل الأراضي المغربية.

وحسب المصادر ذاتها، فإن المواطنين بسلا  تفاجؤوا لمشهد الأجانب، واعتقد كثيرون منهم أنهم سياح يزورون المنطقة، وأضافت المصادر ذاتها أن زوجة أسفاري قدمت على أساس زيارة زوجها السجين، وهو حق مشروع، تعلق مصادر  Le360، غير أنها حولت الزيارة إلى وقفة صحبة عشرة مرافقين لها، ضمنهم نشطاء موالون للبوليساريو والنواب البرلمانيين الخمسة.

وتضيف المصادر ذاتها، أن الأجانب الفرنسيين وقفوا جنب أسوار سجن الزاكي بسلا ليحتجوا ويتضامنوا مع مدان في قضية قتل وتنكيل وذبح همجي راح ضحيتها شبان من الدرك والقوات المساعدة.

وحسب المصدر ذاته، فإن مشهد المجموعة الفرنسية بوشاحها الملون بألوان العلم الفرنسي استفز المواطنين الذين عاينوا الحادث، خاصة وأنهم وقفوا بتبجح واستهترار تام بالأمن العام بالقرب من أسوار السجن لالتقاط الصور، معتقدين أن وشاحهم يوفر حصانة لهم، أو أنهم في نزهة في “إيفري سير سين”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!