في الأكشاك هذا الأسبوع

المسؤولية ترتبط بالمحاسبة وتنطلق من عاصمة المملكة

              تحول كبير طرأ في العلاقة بين الناخب والمنتخب في عاصمة المملكة، وتمكن الناخبون المنظمون والمؤطرون من مرصد الناخب لمدينة الأنوار، من وضع ترسانة من الإجراءات، منها القانونية والسياسية، والإدارية، استعدادا لاستقبال الانتخابات المقبلة.

ومن هذه الإجراءات، أصدر المكتب التنفيذي للمرصد بلاغا يخبر فيه تبنيه “ليوم الناخب” واختار له تاريخ 25 دجنبر من كل سنة ليحاسب فيه الناخبون منتخبيهم في الرباط، بدلا من انتظار 6 سنوات عند استكمال المهام الانتخابية، وسيكون المنتخبون مجبرين للمثول أمام الناخبين كل 25 دجنبر، للإنصات إلى الناخبين وتقديم حصيلة أعمالهم طيلة السنة، وفي سؤال كيف سيضمن المرصد هذه العلاقة بين الناخب والمنتخب؟ كان الرد: بناء على ميثاق يلتزم به المنتخب أثناء الحملة الانتخابية، وهذا الميثاق بين الناخب والمنتخب سيعلن عن فحواه في “يوم الناخب” أي 25 دجنبر المقبل.

فهل هي بداية لتطبيق مبدإ ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ ربما تكون البداية “مذبذبة” أو متعثرة، ولكن المهم هو البداية ومن سار على الدرب وصل.

ففي الرباط انتفخ بعض المنتخبين بالملايير، والأراضي، والعقارات، والشركات، بعدما كانوا “ربنا خلقتنا” وقد كانوا يوهمون الناس “بنضالهم” نضال لجمع الأموال ومراكمة الأملاك، وتسويق كلام نضالي في سطحه منفعي ومصلحي في عمقه حتى كادت الرباط تنهار لو لم ينقذها المشروع الملكي، ونعتقد بأن سكان العاصمة تحزموا لمنتخبيهم وقرروا محاسبتهم من السنة الأولى وتقديمهم إلى “المحاكمة” بسبب خيانة الأمانة وعدم الوفاء بالميثاق بين الناخب والمنتخب.

فهل تعود الثقة بين الناخبين والمنتخبين في الرباط؟

الله أعلم!

تعليق واحد

  1. في نظري المتواضع سوف لن نعرف اي تغيير في الشفافية وفي ربط المسؤولية بالمحاسبة ما دام ان كل شيئ يشترى ويباع وما دام ان المسؤولون لا يهمهم الا جلب المال لجيوبهم فلا تقة في السياسيين يبدؤون مثل بن كيران وينتهون مثل السي علي صاحب فاتورات الكهرباء والماء يبدؤون بشعارات محاربة الفساد وينتهون ببيع ضمائرهم وتجيع الفساد اللهم ان هدا منكر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!