في الأكشاك هذا الأسبوع

الوديان التي تقضي على الفلاحة في أزيلال

أزيلال – الأسبوع

          تشهد آلاف الهكتارات الفلاحية بالدار السقوي التابع للمركز الفلاحي 525 أوضاعا متردية بسبب ما تلحقه عدد من الشِعاب والوديان منها واديْ “غسات”، و”أوثغال”، من أضرار نتيجة الفيضانات والمياه الجارفة، التي تتلف المزروعات والتجهيزات الهيدروفلاحية من قنوات ومصبات مياه الري والمسالك على طول سهول “دير جبل اغنين” بكل من منطقة “أيت أسري”، وجماعة “تيموليلت”، وجماعة “أفورار”.

وكانت جمعية الفلاحين بأفورار، أقديم محمد، قد رفعت مجموعة من الشكايات والمراسلات إلى وزارة الفلاحة، وقفت من خلالها على خطورة الوضع على الأراضي الفلاحية وخاصة مع اقتراب فصل الشتاء، والتي لم تتدخل لا هي ولا من يمثلها لحمايتها وتركوا الحبل على الغارب يضيف رئيس الجمعية، ليضيع بذلك الفلاح ومياه الري وآلاف الهكتارات التي تتعرض للتآكل والتخريب دون أن يكون لملايين الدراهم المخصصة للصيانة أثارا على هذه المنطقة.. والغريب في الأمر أن الفلاح الذي يؤدي ثمن الري المحدد في 23,50 درهم للساعة بانتظام، يجد نفسه لا يستفيد من عدد الساعات التي أدى ثمنها كاملة بل تصل الحصة “الوجبة” بأقل من ذلك وقد يصل حجم تدبير المياه إلى 5 ساعات للوجبة، فأين نحن من شعار اقتصاد الماء وتصرف عليه من إعانات من المال العام، وبدل ذلك كان حريا على الدولة الاهتمام بتهيئة الفضاءات الفلاحية، وصيانة قنوات الري صيانة حقيقية، ناهيك عن التملص من المسؤولية في تنقية هذه الشعاب والأودية التي تحولت إلى مصدر لإقبار المردودية الإنتاجية، وسببا مباشرا في الرفع من تكلفة الإنتاج مقارنة مع ضعف المحاصيل بسبب الأضرار التي تلحقها بكل السلاسل الانتاجية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!