في الأكشاك هذا الأسبوع

صراعات “ريافة” و”الصحراويين” أعدمت فكرة تأسيس شبيبة الأصالة والمعاصرة

الرباط – الأسبوع

        أحبط عدد من شباب حزب الأصالة والمعاصرة الذين كانوا يراهنون على الدورة 18 للمجلس الوطني للحزب المنعقدة، يوم السبت الماضي، للإعلان بشكل رسمي عن تاريخ عقد المؤتمر الوطني لشبيبة الحزب الذي سيؤسس بصفة رسمية لهذه المنظمة الموازية التي كان الحزب قد أعلن عن تاريخ شهر يونيو الماضي كآخر أجل لعقد المؤتمر الوطني التأسيسي لها.

العديد من شباب حزب الجرار راهنوا كثيرا على دورة المجلس الوطني هاته للإعلان بشكل رسمي عن خروج هذه المنظمة إلى الوجود، بعد الانتهاء من عقد المؤتمرات الجهوية لهذه المنظمة وانتخبت المنتدبين والممثلين من مختلف الأقاليم وبقي فقط المؤتمر التأسيسي.

سبب هذا التأجيل مرة أخرى يعود للصراع بين القيادات التي بدأت في الدفع بمقربين منهم لقيادة هذا التنظيم الهام في الحزب، بسبب الاعتقاد بأن من سيسيطر عليه سيكون مدعوما بجهاز قوي في معاركه المقبلةـ يقول أحد القياديين الباميين.

ريافة النافذين في الحزب يدفعون ببعض الشباب الحسيمي والرباطي منهم: البرلماني الشاب المهدي بنسعيد، وخالد أشيبان، في مقابل دعم الأمين العام الباكوري لعدد من الشباب المقرب له من المحمدية، ومن جهة البيضاء، وبني ملال عموما.

غير أن دخول الشيخ بيد الله وبعض نواب الصحراء المغربية منهم رشيد التامك على خط دعم شابات وشبان صحراويين مقيمين بالرباط، ومنهم: الشكاف والهيبة، أربك العملية وجعلها ترجع إلى نقطة الصفر خوفا من أي انفجار في جهاز الشباب الذي سيصيب لا محالة الكبار.

إلى ذلك، غادر عدد من شباب البام إثر هذا التأخر في عقد مؤتمرهم التأسيسي صفوف الحزب، وأعلنوا عن انتماءاتهم رسميا داخل بعض شبيبات أحزاب أخرى وبخاصة فروع الشبيبة الاستقلالية في عدد من الجهات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!