في الأكشاك هذا الأسبوع

قضية الزاز تسهم في تعقيد العلاقات الفرنسية المغربية

البيضاء. الأسبوع

           أخذت قضية المدير السابق لشركة وانا، كريم الزاز، أبعادا كبيرة، بعد أن أعلن أن حملة تضامنية معه ستكون في شكل مظاهرة حقوقية في نيويورك أقيمت بالأمم المتحدة، صباح الثلاثاء الأخير.

وقد كشف موقع إلكتروني، أن الزاز يعتبر نفسه فرنسيا بالدرجة الأولى، خريج البوليتيكنيك، مظلي سابق في جيش المظليين، موظف سابق في وزارة الداخلية الفرنسية.

وكشفت الحملة الجديدة للزاز من خلال شكاية نشرت في موقع “سيتزن كين” الخروقات المسطرية التي تزيد السمعة المغربية تعقيدا، من حيث سجن الزاز في زنزانة مع عشرين شخصا لا يمكن أن ينام فيها إلا عشرة أشخاص، إضافة إلى قاضي التحقيق الذي استقبله بعد ثلاثة شهور من الانتظار لمدة ساعة ونصف، في ملف يتعلق بعشرات الملايين من الأورو (عشرات الملايير)، إضافة إلى أن اعتقال الزاز جاء في أعقاب شهادة أدلى بها ضد المصالح المغربية في ملف فرنسي، كانت نتيجتها إصدار حكم ضد المصالح المغربية الشيء الذي عرض الزاز لغضبة المسؤول الأول عن المصالح التجارية الملكية، منير الماجدي وحسن بن همو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!